
الشهيد السعيد صالح جبر قاسم أبو حمزة الثما لي
ولد الشهيد صالح عام 1959م في مدينة الكوت ـ محلة سيد حسين, في عائلة محبة لأهل البيت عليم السلام فنشأ على حب الإسلام مؤمناً ملتزماً بصلاته وصيامه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر كلما سمحت له الظروف بذلك.
أنهى دراسته الابتدائية والثانوية في مدينته, عُرف في الأوساط التي عاش فيها بنشاطه الإسلامي وتفانيه من أجل دينه وإسلامه.
حمل سلاحه بوجه طاغية زمانه صدام المجرم, فالتحق بإخوته المجاهدين ضمن الدورة الثالثة في فوج الشهيد الصدر (قدس سره الشريف).
عُرف عن الشهيد السكينة والوقار والصمت والهدوء، فإذا مشى على الأرض مشى هوناً, الناس منه في راحة ونفسه منه في عناء، لا يتكلم إلا عندما يُسأل، ما سمع بالخير إلا وكان سباقا له, كان رحمه الله حريصاً على سلاحه, يديمه يومياً ويقول: هذا سلاح الحجة المهدي (عج) إياكم أن تهملوه. يبدأ واجبه بذكر الله وينهيه بالتسبيح والتهليل. كان صادقاً إلى ابعد الحدود تقياً يتحرز من الحرام.
اشترك في خط الدفاع للمنطقة الجنوبية مع إخوته المجاهدين فعرف بينهم بفدائه وتضحيته فاختاره الله في غروب يوم 12/1/1984م عندما خرج شهيدنا يتوضأ بجانب موضعه وأثناء وضوئه سقطت قربه قذيفة أطلقتها الأيادي الأثيمة فاستشهد على أثرها مخضباً بدمه الزكي فأكمل وضوءه بدم الشهادة ليصلي صلاة العاشقين مع إمامه الحسين عليه السلام وبقية الشهداء.
من وصيته رحمه الله ((أرجو من الله سبحانه وتعالى أن يكرمني بالشهادة في سبيله وأرجو من أهلي أن يسيروا تحت راية الإسلام وان يكونوا قدوة حسنه للناس ولا تأخذهم في الله لومة لائم. وصيتي إلى إخواني المؤمنين، والمجاهدين، أن يتكاتفوا ويتحدوا ويبعدوا عنهم كل الأهواء وزينه الحياة)).
((فسلام عليك يا أبا حمزة يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حياً))






الكاريكاتير
استطلاع
الارشيف



روابط ذات علاقة
اقرأ أيضاً













