
إنما يخشى الله من عباده العلماء
العمل بالاستخارة
س: هل يجب العمل بالاستخارة؟
ج: لا يوجد إلزام شرعي في العمل بالاستخارة، ولكن الأفضل أن لا يُعمل على خلافها.
س: بناءً على ما يقال من أنه لا مورد للاستخارة على الإتيان بالأعمال الخيرية، فهل تجوز الاستخارة في كيفية الإتيان بهذه الأعمال أو بالنسبة للمشكلات غير المتوقعة التي ربما تحدث خلال ذلك؟ وهل الاستخارة طريق لمعرفة الغيب الذي لا يعرفه إلاّ الله تعالى؟
ج: إنما تُستخدم الخيرة لرفع الحيرة والتردد في الإتيان بالأعمال المباحة، سواء كان التردد في أصل العمل أو في كيفية الإتيان به، فما لا حيرة فيه من الأعمال الخيرية لا موضوع للخيرة فيه. وليست الخيرة لمعرفة مستقبل الشخص أو العمل.
س: هل تصح الاستخارة بالقرآن في مثل مورد طلب الطلاق أو تركه؟ وما هو الحكم إذا استخار شخص ولم يعمل على وفقها؟
ج: لا يختص جواز الاستخارة بالقرآن أو بالسبحة بمورد دون مورد. نعم إنما يُرجع الى الاستخارة عند التردد والحيرة، حيث لا يقدر الشخص المتحيّر على اتخاذ القرار، ولا معنى لها في غير هذه الصورة. ولا يجب شرعاً العمل بالاستخارة، وإن كان الأفضل أن لا يخالفها.
س: هل يجوز دفع وأخذ المال مقابل كتابة الأحراز؟
ج: لا بأس في أخذ أو دفع مبلغ كأجرة على عمل كتابة الأحراز المأثورة.
س: ما هو حكم الأدعية التي يدّعي الكاتبون أنها من كتب أدعية قديمة؟ وهل هذه الأدعية معتبرة شرعاً؟ وما هو حكم الرجوع إليها؟
ج: لو كانت الأدعية مأثورة ومروية عن الأئمة الأطهار، أو كانت مضامينها حقة، فلا بأس بالتبرّك بها، كما لا بأس بالتبرّك بالمشكوك منها برجاء كونها عن المعصوم (ع).






الكاريكاتير
استطلاع
الارشيف



اقرأ أيضاً













