حركة الجهاد والبناء تدعو الكتل السياسية الى حل جميع القضايا الخلافية وتغليب المصلحة الوطنية      التحالف الكردستاني : الدستور العراقي يعطي لكردستان الحق بان يكون لها دستور خاصا بها      اغتيال رائد بالداخلية على طريق محمد القاسم شرقي بغداد      المياحي : التاخير الذي حصل في عمل البرلمان والحكومة تتحمله العراقية      الهاشمي ينفي تورطه بمقتل نجم الطالباني ويطالب القضاء بفرض استقلاليته على السلطة التنفيذية       الزاملي يعزو التضارب في تصريحات القائمة العراقية بشان عودة وزرائها الى تعدد القياداتها       اصابة 3 مدنيين بانفجار عبوة ناسفة شمالي الموصل      الدوري تدعو إلى توزيع المخصصات المالية على المحافظات بشكل عادل      التحالف الوطني يعرب عن خشيته من فتور العلاقات العراقية الكويتية بعد تولي السلفين للحكم       الخالدي :تخلي العراقية عن مجلس السياسات يمثل بادرة لدفع العملية السياسية       العثور على 12 قنبلة يدوية جنوب الموصل      قوة من الجيش العراقي تعتقل مطلوبين اثنين شرقي الموصل     

في عرس انتخابي كبير

أصوات الناخبين تطغى على أصوات الانفجارات

رعد الموسوي-

بمشاركة 19 مليون ناخب عراقي من أصل 30 مليون مواطن موزعين على 18 محافظة أحيا العراقيون عرسهم الانتخابي والذي أطلق عليه بعض الساسة (ثورة الأصابع البنفسجية) وكان الإصرار واضحا لدى المواطنين للإدلاء بأصواتهم لمرشحيهم من الكيانات السياسية المختلفة حيث حرص حتى كبار السن فضلا عن المكفوفين والمعوقين على مشاركتهم وقالوا انه حق وواجب وطني وديني وأخلاقي.

وقد شارك اكثر من نصف مليون من قوات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية للانتشار في العاصمة العراقية بغداد وخارجها وأعلنت السلطات العراقية عن إجراءات أمنية مشددة ونصب كمائن ونقاط تفتيش في محاولة لمنع وقوع هجمات انتحارية‏.‏

ويحق للعراقيين التصويت في عشرة الاف مركز للاقتراع في جميع انحاء العراق وكانت الاجهزة الامنية ابدت استعدادها بمشاركة نصف مليون جندي وشرطي عراقي فيما حضرت الكثير من منظمات المجتمع المدني وكان هناك 600 مراقب اجنبي مع 1300مراقب محلي للاشراف على الانتخابات.

وكانت الانتخابات العراقية والتي انطلقت على ثلاث مراحل شهدت نجاحا بتاييد من المراقبين الدوليين والدول الاوربية حيث اشاد المراقبون بالية وانسيابية الانتخابات.

وكان عدد المرشحين في هذه الانتخابات 6218 مرشحا من 68 كيانا و12 ائتلافا من بينهم 1801 امراة ومن المؤمل ان يكون عدد البرلمانين في الدورة القادمة هي 325 مقعدا حسب النظام النسبي المقرر.

أفراد القوات المسلحة والأمن يدلون بأصواتهم

انطلقت المرحلة الاولى من الانتخابات التشريعية في العراق بادلاء افراد القوات المسلحة والاجهزة الامنية والسجناء والمرضى والكادر الطبي باصواتهم الخميس الماضي وسط اجراءات امنية مشددة.

وكانت بداية التصويت الخاص والذي انطلق يوم الخميس 4-3 حيث أدلى الاف من منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية والمرضى والسجناء باصواتهم في 450 مركز انتخابي اقرت لتصويتهم وسجل يوم الخميس حدوث بعض الخروقات الامنية حيث فجر انتحاري نفسه بحزام ناسف قرب مركز انتخابي في المنصور كما وشهدت مدينة الحرية سقوط صاروخ كاتيوشا استهدف سوقا شعبية في المدينة ادى الى اصابة واستشهاد بعض المواطنين كما اشتبك ضابط في الجيش العراقي مع انتحاري مضحيا بنفسه من اجل شعبه وقد استشهد اثر ذلك التصدي الشجاع.

مشاكل فنية

وافاد مراسلنا في العراق يوسف الحسيني بانه ظهرت اولى المشاكل الفنية في هذه الانتخابات بعد ساعات من انطلاقها والمتمثلة بنقص اوراق الاقتراع في عدد كبير من مراكز التصويت وافتقار سجلات الناخبين الى التحديث.

واضاف: ان الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا صرح للتلفاز العراقي بان هذه الاشكالات ادت الى حرمان الالاف من الناخبين العسكريين من حق التصويت بسبب عدم العثور على اسمائهم في السجلات المعتمدة من قبل مفوضية الانتخابات.

انتخابات عراقيي المهجر

فيما بدات المرحلة الثانية من التصويت يوم الجمعة ‏حيث صوت نحو‏3‏ ملايين عراقي بالخارج في ‏16‏ دولة هي مصر وإيران والأردن وسوريا والإمارات ولبنان والسويد والدنمارك والولايات المتحدة وأستراليا وهولندا وكندا والنمسا وتركيا وبريطانيا وألمانيا‏.‏

وشهدت الانتخابات العراقية في الخارج تسهيلا من قبل المفوضية العليا ولم يتخلل الانتخابات الا بعض المشاكل البسيطة التي قد تحدث في أي زمان ومكان.

وتقول اللجنة الانتخابية العراقية: إن هناك ما يقرب من ستين مركز اقتراع مفتوحا في ست عشرة دولة.

وشارك أكثر من 2750000 ناخب عراقي مهاجر في بلاد الغربة موزعين على 16 بلدا.

الانتخابات البرلمانية العامة

غطى زحف ملايين العراقيين نحو صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في البرلمان الجديد متحدين سياسة التخويف والترهيب، أصوات الانفجارات وقذائف الهاون. وطغى اللون البنفسجي الذي انغمست فيه أنامل المقترعين على الدم الاحمر في مشهد يجسد تمسك الشعب العراقي بحلم التغيير والانتقال بالبلاد الى واقع مختلف لرسم ملامح نظام سياسي جديد.

وشهدت المراكز الانتخابية في بغداد اقبالاً كبيرا منذ الساعات الاولى لبدء عملية الاقتراع، كما ساهم قرار رفع الحظر عن سير السيارات في زيادة اعداد الناخبين، لكن شوارع العاصمة العراقية بدت خالية من المركبات فيما صدحت الاناشيد الوطنية من سيارات الشرطة والجيش التي حضت على المشاركة بالانتخابات.

وتزامن افتتاح مراكز الاقتراع مع دوي اصوات الانفجارات وقذائف الهاون في مناطق مختلفة من العاصمة، في مؤشر الى تنفيذ تنظيم "القاعدة" في العراق تهديداته التي اطلقها قبل ايام باستهداف العملية الانتخابية، الا ان تلك الحوادث لم تثن الناخبين عن الادلاء بأصواتهم رغم عشرات الانفجارات والتي استهدفت في معظمها محيط المراكز الانتخابية.

يذكر أن نحو 19 مليون ناخب عراقي من جميع محافظات العراق يحق لهم المشاركة في الانتخابات بحسب بيانات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات التي خصصت نحو عشرة آلاف مركز انتخابي، تضم 52 ألف محطة اقتراع تم توزيع الناخبين عليها في عموم أنحاء العراق.

تفاؤل وفرحة غامرة

لم يكن الطريق سهلا ومعبدا وانما كان الضحايا كثيرين هذا ما ابتدأ به المواطن عبد الحسن محمد وقد غمر الفرح الدموع في عينيه من شدة الفرح قائلا: رغم كل ذاك الظلم والألم والعذاب والحرمان تحقق ما يصبوا إليه كل إنسان مؤمن بوطنه ويريد أن يرقى سلم الازدهار والتقدم فقد عشنا دهورا قيد الدكتاتورية والحكم الدموي وانشاء الله اليوم بيدنا التغيير والاصلاح واتمنى للعراقيين اختيارا مناسبا لترسيخ الامن والرفاه في العراق الجريح.

السيد فخري سلمان: ان يوم الانتخابات التي خضناها اليوم هو يوم فرح وسرور لجميع العراقيين باختلافهم وتنوعهم ونعتقد ان هذه الانتخابات قد تصلنا الى بر الامان والتغيير والتجديد وهي مكملة لما قامت به الحكومات السابقة بعد السقوط رغم أنها لم تحقق اغلب طموح المواطن العراقي ووضعوا من يمثلهم في صندوق الانتخاب ويتمنى التوفيق في اختيارهم ويامل من المرشحين الذين اعطيناهم اصواتنا خيرا ويرى انه من يوم السقوط 2003 والى غاية 2010 اثبت فيها العراقيون للعالم أنهم حملة فكر عظيم بغض النظر عن الفوضى التي سادت الشارع العراقي واعتبر مجلس الحكم والانتخابات التي تلته وانتخاب الدستور ومجالس المحافظات والانتخابات الحالية تعد تقدما للعراقيين في كافة المجالات والمستقبل سيكون أفضل.

محمد نجم عبد 34 عاما قال: فيما يخص هذه الانتخابات فأني أدليت بصوتي وحتى لا اكون متشائما ولدي امل كبير في التغيير الذي يحصل حتما لان العقل العراقي بدأ بالنضوج الفكري ومن يريد معرفة هذا لينظر الى الكم الجماهيري الهائل الذي انطلق منذ الصباح لاتمام هذه المسيرة المتحضرة وما أجمله من يوم يقول العراقيون فيه كلمتهم وبات لازما علينا ان ننتخب من يمثلنا ويؤمن لنا مستقبلا يتوافق مع المرحلة القادمة ويضمن حقوقنا كعراقيين اولا وكحملة مبدأ مكمل لمسيرة اجدادنا الرعيل الاول الذين خلدوا اسماءهم عبر مر العصور واخيرا انا ادعو كل العراقيين ان يدلوا بأصواتهم لمن يضمن حقوقنا التي سلبت سابقا. كما ادعو المرشحين الفائزين في هذه الانتخابات بأن يخدموا بلدهم بكل ما يمتلكون من قوة وشجاعة متناهيتين لاجل النهوض به من جديد وتخيف العبء على ابناء الشعب العراقي وخلق اجواء آمنة ومستقرة وان ينصفوا حقوق الجميع وختاما اعتقد باني منحت صوتي الى من يستحقه من المرشحين الاكفاء لمواكبة عجلة التطور واعادة البهجة والامل لبلاد الرافدين.

اما المواطن قيس عبد الامير 37 عام يقول: ان ذهابي الى الانتخابات متعلق ببصيص من الامل ربما يتحقق او لا ولكني اتمنى ان هذه الامنية تكون سهلة المنال وارى انها ليست بالمستحيلة لان ارض العراق زاخرة بالخيرين والنجباء من ابنائنا وخرجت العديد من الاجيال الذي حملوا أعباء ومسؤوليات ثقيلة تهز الجبال وكانوا اهلاً لها وبالتالي ليس مستبعدا تحقيق الاماني لان المسؤولية ليست بالهينة فهناك من يريد استمرار المناحرات والمطاحنات بين ابناء البلد الواحد، فالبلد بحاجة الى امور كثيرة في مختلف المجالات والميادين السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية.

اما الأستاذ سلام إسماعيل فيقول: إن التجربة الانتخابية السابقة خلقت حالة من الوعي لدى الشعب وبالتالي أصبحت لهم القدرة على التمييز بين الأكفاء وغيرهم من الأحزاب والكيانات السياسية، لذلك فان هذه الانتخابات كانت خطوة ايجابية نحو إنجاح العملية الديمقراطية ولو بنسبة قليلة تصل إلى 25% ولكن تدريجيا وبمرور الوقت سيكتب لها النجاح الكامل لأنها ستساهم في إفراز أناس يحققون طموح المواطن العراقي بعيدا عن الشعارات الكاذبة لأنه يوجد شيء اسمه وطن ووطن اسمه العراق. ويضيف: إن المرجعيات الدينية لها دور ايجابي وكبير في تحقيق الديمقراطية لأنها لم تعلن تبنيها لأي قائمة سياسية وإنما تركت حرية الاختيار إلى الشعب ليحدد مصيره.

ورحب المواطن (مهدي صالح) بالعملية الانتخابية المقبلة وقال: ذهبت أنا وعائلتي إلى مراكز الانتخاب لأمارس حقي الشرعي فيها كمواطن عراقي أولا ولانتخب أناس كفوئين قادرين على إدارة البلاد لما فيه خير للجميع.

وفي الساعة الخامسة، أسدل الستار على اوسع عملية انتخابية وصفها كثر بـ"الملحمة الانتخابية التاريخية" إذ تمثلت بتنافس 165 كياناً سياسياً ينتمون إلى 12 ائتلافاً انتخابياً تضم اكثر من 6 آلاف مرشح لاختيار 325 نائباً في مجلس النواب العراقي المقبل، وأعلنت مفوضية الانتخابات إقفال جميع مراكز الاقتراع الخاصة بالتصويت العام في عموم المحافظات العراقية، ونسبة المشاركة كانت "جيدة وستعلن لاحقاً" على ما افادت نائبة رئيس المفوضية أمل البيرقدار.

شجاعة الناخبين

وحيا الجميع "شجاعة" الناخبين العراقيين الذين "تحدوا التهديدات للمضي قدماً في ديمقراطيتهم"، وتعتبر "انتخابات العراق علامة فارقة في تاريخ البلاد"، و"الشعب العراقي باقتراعه خلال هذه الانتخابات التي رفض ان تصده عنها اعمال العنف".

كما حيا وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير "شجاعة الناخبين العراقيين" الذين شاركوا في الانتخابات رغم سلسلة الهجمات التي وقعت اثناء الانتخابات".

وفي العراق، قال الناطق الرسمي باسم المفوضية قاسم العبودي: ان "الاقبال على المشاركة في الانتخابات كان كبيرا"، متوقعا: ان "تأخذ مرحلة العد والفرز وقتا طويلا". وأعلنت مصادر مطلعة ان الساعات المقبلة ستشهد النتائج الاولية لعمليات العد والفرز من خلال الكتل السياسية ومراقبيها.

وأعلنت الحكومة العراقية عقب اغلاق صناديق الاقتراع ان المشاركة في الانتخابات البرلمانية في جميع انحاء العراق كانت واسعة رغم حدوث بعض المشاكل الامنية والفنية.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ في كلمة له نقلتها قناة العراقية الفضائية: ان "المشاركة الشعبية في الانتخابات البرلمانية في جميع انحاء العراق كانت كبيرة جدا رغم قيام جماعات إرهابية بأعمال عنف لتخويف المواطن العراقي ومنعه من الإدلاء بصوته"، مشيرا الى ان "الانتخابات شهدت بعض المشاكل الفنية مثل عدم وجود اسماء بعض الناخبين في السجلات كما حدث في انتخابات مجالس المحافظات نهاية كانون الثاني (يناير) من العام 2009"، لافتا الى ان هذا الامر "لم يكن له تأثير كبير على سير العملية الانتخابية".

*{ margin: 0; padding: 0; } ol, ul, li{ list-style: none; } body { padding: 5px; direction: rtl; text-align: justify; font: bold 96% "Times New Roman"; } img{ border: 1px ridge #0C61A0; background: none; } .story{ line-height: 1.5em; } .source{ color: #900; } .timestamp{ float: right; font: bold 100% "times new roman"; } .printLogo{ float: left; } .printLogo img{ margin-right: 5px; padding: 0; border: 0; } .sectionsTitleList{ clear: right; margin: 1em 0; width: 250px; _width: auto; *width: auto; } .sectionsTitleList li{ list-style: inside url(http://static.alrayy.com/alrayy/static/circle.gif); } .section{ margin-top: 12px; } h3{ font-size: 130%; line-height: 1.4em; text-align: center; color: #0C61A0; } h4{ text-align: center; } h4, h4 a, h5{ clear: both; color: #903; font-size: 120%; } h5{ clear: right; } p{ margin: 9px 0; } a{ text-decoration: none; } #footer{ margin: 0 24px; padding-top: 5px; border-top: 1px ridge #999; text-align: center; } #footer, #Footer a{ color: #666; } .big img{ padding: 4px; width: 210px; height: 140px; } .storyMainPicture{ clear: left; width: 314px; } .storyMainPicture img{ width: 300px; height: 200px; } .picture{ display: inline; float: left; margin: 5px; text-align: center; } .pictureWithComment{ padding: 5px; overflow: hidden; background: #E9ECC5; } .pictureWithComment img{ margin: 0 0 5px; } .fulled img{ padding: 5px; width: 300px; height: 200px; } .big .pictureWithComment{ width: 222px; } .pictureWithComment span, .blockquote span{ display: block; clear: both; margin: 0 12px; } .blockquote{ float: left; margin: 5px; padding: 5px; width: 250px; background: #E8F6F6; } .hasBlockquoteSource .blockquoteSource{ margin-top: 5px; color: #083984; text-align: left; } .pictureComment, .blockquote .text{ font: 80% tahoma; } .isBlockquote .pictureComment, .blockquote .text{ text-align: right; text-indent: 30px; background: right top url(http://static.alrayy.com/alrayy/static/quote-start.gif) no-repeat; } #story .pictureComment, .blockquote .text{ font-size: 90%; } .blockEnd{ display: none; width: 25px; height: 20px; overflow: hidden; font-size: 20px; line-height: 20px; background: left bottom url(http://static.alrayy.com/alrayy/static/quote-end.gif) no-repeat; } .isBlockquote .blockEnd, .blockquote .blockEnd{ display: inline; }