حركة الجهاد والبناء تدعو الكتل السياسية الى حل جميع القضايا الخلافية وتغليب المصلحة الوطنية      التحالف الكردستاني : الدستور العراقي يعطي لكردستان الحق بان يكون لها دستور خاصا بها      اغتيال رائد بالداخلية على طريق محمد القاسم شرقي بغداد      المياحي : التاخير الذي حصل في عمل البرلمان والحكومة تتحمله العراقية      الهاشمي ينفي تورطه بمقتل نجم الطالباني ويطالب القضاء بفرض استقلاليته على السلطة التنفيذية       الزاملي يعزو التضارب في تصريحات القائمة العراقية بشان عودة وزرائها الى تعدد القياداتها       اصابة 3 مدنيين بانفجار عبوة ناسفة شمالي الموصل      الدوري تدعو إلى توزيع المخصصات المالية على المحافظات بشكل عادل      التحالف الوطني يعرب عن خشيته من فتور العلاقات العراقية الكويتية بعد تولي السلفين للحكم       الخالدي :تخلي العراقية عن مجلس السياسات يمثل بادرة لدفع العملية السياسية       العثور على 12 قنبلة يدوية جنوب الموصل      قوة من الجيش العراقي تعتقل مطلوبين اثنين شرقي الموصل     

المطلك في عداد المجتثين

محمد رضا حسين-

يقول الإمام علي عليه السلام ما أخفى رجلٌ شيئا إلا ظهر على فلتات لسانه وقسمات وجهه وهذا ما حدث لصالح المطلك حينما كشف عن نزعاته النفسية ومكنوناته الداخلية بتصريحاته التي أعلنها على صفحات (الشرق الأوسط اللندنية) والتي أثبتت الوجه الحقيقي له ولما يخبئ للعراق والعراقيين ولم تكن تصريحاته هذه إلا فلته من فلتات لسانه ولم يعبر عن نفسه فحسب بل عبر عن إستراتيجية مبيته لدى كتلته وأتباعه فقد كشف عن وجوههم الحقيقية بهذه التصريحات وأثبت أنهم وراء الأيام الدامية والدمار والإرهاب الذي يحدث وإن كانت تصريحاتهم مغلَّفة في السابق فهذه المرة قد بدت أكثر وضوحا ً من خلال سيل التهديدات التي أطلقوها وأعلنوا فيها الحرب على الشعب العراقي من خلال ما وصفه علاوي بالحرب الأهلية أو ما قاله المطلك من انه سيتم اللجوء الى موقف حاسم من العملية السياسية برمتها في حال تم إبعاده من المشاركة في الانتخابات المقبلة. وللقارئ أن يتمعن في كلمة (إبعاده) ومن الطريف ما يتبجح ويتغنى به هؤلاء عن الديمقراطية فيقول المطلك إن الذين يتهمونه وبقية المشمولين بقرارات المساءلة بالانتماء للبعث عليهم أن يلجأوا إلى الحوار الديمقراطي وليس عبر إطلاق تصريحات مسيئة للرموز الوطنية فهو يختزل الوطنية في شخصه و بمجموعة لا تتجاوز أصابع اليد ويعلِّم خصومه الديمقراطية التي لا يعترف بها مطلقا ً فثمة من يقول له هل التهديد من اصول اللعبة الديمقراطية حتى يلجأ خصومك الى الحوار الديمقراطي؟ وهل مخالفة الدستور الذي وقعت عليه بنفسك من أصول الديمقراطية حينما رفضت قرارات لجنة المساءلة والعدالة؟ فكيف يلجأ خصومك للحوار الديمقراطي وأنت تهدد بحرب أهلية وتهديم للعملية السياسية وبقرارت حاسمة؟ ما الذي تقصده بالقرارات الحاسمة والحرب الأهلية بين مَنْ ومَنْ؟ فالحرب الأهلية إما أن تكون عرقية أو طائفية فهل أنت تمثل طائفة معينة أو قومية معينة؟ فان كنت تمثل طائفة معينة فأنت طائفي بامتياز وكل ما قلته في السابق عن نبذ الطائفية كان خداع ونفاق وإن كنت تمثل قومية معينة فليس كل العرب على شاكلتك فالمجتثون ليسوا من العرب ولا من السنة فحسب بل من الاكراد والعرب والسنة والشيعة فلماذا تصورون الأمر أنت ورفاقك وكأنه صراع طائفي بين السنة والشيعة؟ فإذا كنت وطنيا حقا ً وتحب العراق وتؤمن بالديمقراطية فعليك أن تسالم ما سلمت أمور العراقيين وإن وقع الجور عليك خاصة كما تدعي فالعراق هو الغاية وليس أن تكون نائبا ً أو رئيساً فعليك أن لا ترجع للمعادلة القديمة التي تقول: (انا = العراق والعراق = أنا) فهذه معادلة ترجعنا الى عهد الديكتاتورية وتذكرنا بمقولة المقبور: العراق = صدام وصدام = العراق فهذه معادلة لا يمكن أن يهضمها الشعب العراقي وإن كنت تعتقد أن المظاهرات التي خرجت ضدك وضد (الرفيق) العاني هي من صنع الحكومة فهذه أيضا من مخلفات وترسبات النظام السابق الذي كان يُخرِّج الناس بالقوة فتصورت الأمر هكذا فقد ولى زمن الاجبار فإن كان حقا ً ما تدعي فلماذا لم تخرج مظاهرات مؤيدة لك ولرفاقك في المدن العراقية؟ فهل الحكومة منعتهم من الخروج أم أن هناك شيئا آخر؟ وإن كنت تعتقد أن التهديدات سترجعك الى العملية السياسية فانت واهم فالعجلة تسير و لا أحد قادر على إيقافها فاختزال الوطنية والعروبة فيك وفي رفاقك أمر لا يمكن قبوله وما جواب الهيئة التمييزية الا دليل واضح على الارادة الجماهيرية الواعية فالعراق اليوم يعني رفض البعث ورفض البعث يعني الديموقراطية واحترام المواطن.

*{ margin: 0; padding: 0; } ol, ul, li{ list-style: none; } body { padding: 5px; direction: rtl; text-align: justify; font: bold 96% "Times New Roman"; } img{ border: 1px ridge #0C61A0; background: none; } .story{ line-height: 1.5em; } .source{ color: #900; } .timestamp{ float: right; font: bold 100% "times new roman"; } .printLogo{ float: left; } .printLogo img{ margin-right: 5px; padding: 0; border: 0; } .sectionsTitleList{ clear: right; margin: 1em 0; width: 250px; _width: auto; *width: auto; } .sectionsTitleList li{ list-style: inside url(http://static.alrayy.com/alrayy/static/circle.gif); } .section{ margin-top: 12px; } h3{ font-size: 130%; line-height: 1.4em; text-align: center; color: #0C61A0; } h4{ text-align: center; } h4, h4 a, h5{ clear: both; color: #903; font-size: 120%; } h5{ clear: right; } p{ margin: 9px 0; } a{ text-decoration: none; } #footer{ margin: 0 24px; padding-top: 5px; border-top: 1px ridge #999; text-align: center; } #footer, #Footer a{ color: #666; } .big img{ padding: 4px; width: 210px; height: 140px; } .storyMainPicture{ clear: left; width: 314px; } .storyMainPicture img{ width: 300px; height: 200px; } .picture{ display: inline; float: left; margin: 5px; text-align: center; } .pictureWithComment{ padding: 5px; overflow: hidden; background: #E9ECC5; } .pictureWithComment img{ margin: 0 0 5px; } .fulled img{ padding: 5px; width: 300px; height: 200px; } .big .pictureWithComment{ width: 222px; } .pictureWithComment span, .blockquote span{ display: block; clear: both; margin: 0 12px; } .blockquote{ float: left; margin: 5px; padding: 5px; width: 250px; background: #E8F6F6; } .hasBlockquoteSource .blockquoteSource{ margin-top: 5px; color: #083984; text-align: left; } .pictureComment, .blockquote .text{ font: 80% tahoma; } .isBlockquote .pictureComment, .blockquote .text{ text-align: right; text-indent: 30px; background: right top url(http://static.alrayy.com/alrayy/static/quote-start.gif) no-repeat; } #story .pictureComment, .blockquote .text{ font-size: 90%; } .blockEnd{ display: none; width: 25px; height: 20px; overflow: hidden; font-size: 20px; line-height: 20px; background: left bottom url(http://static.alrayy.com/alrayy/static/quote-end.gif) no-repeat; } .isBlockquote .blockEnd, .blockquote .blockEnd{ display: inline; }