مسؤول في وزارة الداخلية يعترف بتورط الشركات الامنية الامريكية والصهيونية بتنفيذ اغتيالات في العراق      حركة الجهاد والبناء تدعو الكتل السياسية الى حل جميع القضايا الخلافية وتغليب المصلحة الوطنية      التحالف الكردستاني : الدستور العراقي يعطي لكردستان الحق بان يكون لها دستور خاصا بها      اغتيال رائد بالداخلية على طريق محمد القاسم شرقي بغداد      المياحي : التاخير الذي حصل في عمل البرلمان والحكومة تتحمله العراقية      الهاشمي ينفي تورطه بمقتل نجم الطالباني ويطالب القضاء بفرض استقلاليته على السلطة التنفيذية       الزاملي يعزو التضارب في تصريحات القائمة العراقية بشان عودة وزرائها الى تعدد القياداتها       اصابة 3 مدنيين بانفجار عبوة ناسفة شمالي الموصل      الدوري تدعو إلى توزيع المخصصات المالية على المحافظات بشكل عادل      التحالف الوطني يعرب عن خشيته من فتور العلاقات العراقية الكويتية بعد تولي السلفين للحكم       الخالدي :تخلي العراقية عن مجلس السياسات يمثل بادرة لدفع العملية السياسية       العثور على 12 قنبلة يدوية جنوب الموصل     

يا أصحاب الضمير في العالم:

لا تحرموا أبا ً أنهكه العناء والفراق وأتعبته السنون من رؤية فلذة كبده

علي حمزة الربيعي-

طفلة كانت تبلغ من العمر 8 أشهر في العام 1993 والآن هي امرأة ومع هذا هي مجهولة المصير بالنسبة لأبيها

حين التقيته في إحدى مقاهي شارع الرشيد في بغداد كان من المقرر أن أجري معه حواراً عاما ً يتحدث فيه عن سفره الطويل مع الصحافة وعالم الزنگوغراف وطرق عمله وفنونه وإذا بي أفاجأ بحكاية أغرب من الخيال قصة بها من الحزن والألم ما تنوء بحمله الجبال قصة تعودنا أن نراها فقط في عالم الخيال أو في مسلسل عربي محبوك الصنعة فيه من عناصر التشويق والإثارة والحزن والألم والمشاعر الجياشة وكل ما يمت للإنسانية بصلة لنرى كيف يُصَهر الإنسان في بوتقة الغربة والضياع وفقدان ما يحب والابتعاد عن ما يهواه, فتاه في سفر ٍ موجع لا يمكن وصف قتامته ولا يدانيه في العتمة إلا سواد الليل المظلم على الغريب التائه المحروم, وكلامنا هنا عن الزميل الصحفي العراقي (حسين محمد العقابي) عضو نقابة الصحفيين العراقيين وعضو إتحاد الإذاعيين العراقيين وأحد الأعضاء المؤسسين لدار بغداد للثقافة وقصة أبنته (رنا حسين محمد) والتي أودعها رغما ً عنه في دار الدولة للرعاية الاجتماعية بغداد/ قسم العطيفية في عام (1993) وبشهادة الشهود كل من (جاسمية محمد) و(أزهار محسن) و(شذى لطيف جري) وهن جيرانه في وقتها وهن يسكن منطقة الكرخ في بغداد محلة 208, وكن حاضرات معه حين تسليم أبنته لهذا الدار وللمسؤولة التي استلمت الطفلة وهي (آسيا جعفر عبد الحسين) والتي تعمل الآن في دار الدولة لرعاية المعوقين في الكاظمية قرب سجن النساء والتي عثر عليها صاحب القضية بعد بحث وعناء طويل ولمدة عامين إلى أن وجدها فإذا بها تنكر الموضوع وتنفيه وعجز بعدها عن مراجعتهم إذ قاموا بغلق الأبواب في وجهه مرارا ً كأنهم جردوا من كل معاني الإنسانية حيث لا يمكن أبدا ً وبأي شرع أو دين على وجه البسيطة أن نحرم أبا ً من رؤية فلذة كبده ومعرفة مصيرها والاطمئنان عليها كما إن الصحفي العراقي مكلوم بابنه الذي قتل في أثناء الفترة العصيبة التي عاشها العراقيون ففي 7/6/2006 اغتيل أبنه في ساحة الطلائع في بغداد وزاد هذا الأمر والجريمة النكراء هذه من محنته وكربه وعذابه وحيث لم يتبق له من هذه الدنيا إلا بريق من أمل بأن يجد أبنته التي ضيعوها عليه وسرقوها منه وربما بيعت لأحدى العوائل فمن يعلم ما الذي فعلته الموظفة المسؤولة بهذه الطفلة والتي هي الضمان الوحيد لوجود أبيها في دنيا لم يعد له فيها قريب أو ولد في دنيا تكاد تخلو من الإنسانية إلا في بعض العباد الشرفاء والنشامى أصحاب الضمير والغيرة والذين يناديهم الضمير الإنساني وقلب هذا الوالد المفجوع أبد الدهر بمصائب الدنيا التي إن قيست بالجبال تكاد تصغر أمامها.

لك أن تتخيل عزيزي القارئ حال أب ٍ حرم من طفلته لأكثر من 18 سنة

* حسين العقابي لقد فاجأتنا بهذه الحكاية.. فمن أين نبدأ بها؟

- لا توجد بداية محددة للقضية فالبداية هي نفسها النهاية فالقضية وكما قلت لك بدأت بعد عام 1990 وتلك الكارثة والطامة الكبرى التي غيرت من مسار العراق ومواطنيه بعد احتلال النظام السابق للكويت وإدخال البلد في معمعة ٍ جديدة وحرب ضروس راح اثرها العديد من (أولاد الخايبة) وحيث لم نكن قد التقطنا أنفاسنا بعد من الحرب العراقية الإيرانية التي دامت لثمان سنوات أكلت بها الأخضر واليابس وتم استدعاءنا مرة ثانية للحرب الجديدة دفاعا ً عن نظام دكتاتوري بغيض كنت قد قررت حينها الخروج من العراق للتخلص من هذا الظلم حالي حال الآلاف من العراقيين وتم ذلك وخرجت من العراق ولم أعد إلا في عام (1993) حيث كان لدي طفلان لم أكن أطيق الابتعاد عنهما لكنك تعرف والجميع ما الذي كان يمكن أن يكون مصير من يترك البلد هاربا ً من ظلم سلطته الدكتاتورية من عذاب وربما حكم بالإعدام خاصة وإن عائلتي لم تكن تستطيع رعايتهما حيث إن والدي كانا كبيرين في السن وعموماً ونظرا ً لأني كنت مطاردا ً من قبل أجهزة النظام البائد وكانت عودتي سرية في حينها اضطررت لترك أبنتي (رنا) في دار الدولة للرعاية الاجتماعية بغداد/ قسم العطيفية حيث لم تكن ظروفي تسمح لي باصطحابها معي في طريق غربتي المجهول والذي لم أكن أعلم إلى أين ستسير بي خطواتي فكيف لي أن أصحب معي طفلة رضيعة صغيرة وخرجت بعد أن أودعتها الدار المذكورة وكما قلت سابقا ً رغما ً عني.

* إذن ما الذي حصل بعد عودتك وأين هي (رنا) الآن؟

- هذا هو وجعي المستمر فابنتي وبعد أن عدت إلى أرض الوطن في عام 2004 تفاجأت وأنا أعود للوطن لأسأل عنها وبعد مراجعتي للدار التي أودعتها بها وسألت المسؤولين فيها لاحظت إن الهيئة والإدارة والمسؤولين قد تغيروا تقريبا ً وطلبت منهم أن أستعيد أبنتي (رنا) التي أودعتها عندهم وفوجئت بهم ينكرون الموضوع والقضية وقمت بعدها بالبحث عن الموظفة (آسيا جعفر عبد الحسين) التي قامت باستلام الطفلة مني في العام 1993 وبعد عناء البحث الذي أستمر لعامين متتاليين وجدتها أخيرا ً في الكاظمية المقدسة في دار الدولة لرعاية المعوقين وبعد أن رفضت مقابلتي وتهربت مني لفترة طويلة قابلتها وطالبتها بطفلتي علما ً إني كما قلت أملك شهودا ً على واقعة تسليم الطفلة لها في العام 1993 وكما ذكرت مسبقا ً لكنها أنكرت الموضوع وكأن شيئا ً لم يكن وكأنها ليست شيئا ذا أهمية بالنسبة لها وكأنني لست بإنسان إنما قطعة من الأثاث التي لا مشاعر لها ولا كانني أب موجوع ومتعب أثقله الحزن والفراق والبعد ما عاناه في غربته عن وطنه وأطفاله بعد أن اجبره الظلم والحروب الرعناء التي أدخلنا بها الدكتاتور المقبور على الهروب والابتعاد للحفاظ على كينونته وكرامته وإنسانيته التي حرم منها هو وغيره من العراقيين.

* هل قمت بالتحرك لدى السلطات ولدى الوزارة المعنية لتوضيح القضية وكشف غموضها للحصول على ابنتك؟

- نعم فقد قمت بعد الذي تلقيته من قبل هذه الموظفة وإنكارها العلني للموضوع وبعد أن حصلت على معلومة من قبل بعض الموظفين في الدار التي أودعتها بها قبل خروجي حيث أكدوا لي فيها إن (آسيا جعفر) قامت بإعطاء الطفلة في وقتها الى عائلة لكنهم لا يعلمون من هي هذه العائلة وهي أيضا بعدما واجهتها بهذه المعلومة أنكرت ورفضت الإفصاح عن مصير أبنتي ونالت مني بالسباب وغيره, بعدها قال لي بعض الموظفين يجب عليك أن تقدم طلبا إلى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية للكشف عن القضية وإعادة أبنتي أو على اقل تقدير معرفة مصيرها وأين هي الآن وقمت بتقديم طلب إلى وزارة العمل معنون إلى السيد الوزير والذي قالوا لي بأنه إنسان متفهم ومثقف ومدرك وفيه من الإنسانية الشيء الكثير وبعدها استمر مسلسل تمييع القضية وتذويب الطلب لثلاثة أشهر ولم أحض بمقابلته ومن ثم أخبروني بأن الوزير رفض الموضوع وقال تغلق القضية لأنها قديمة (وكأنها ليست قضية إنسانة ووالدها) وكان ذلك في 17/5/2006.

* وهل لجأت إلى القضاء العراقي لحل هذه القضية؟

- نعم بالتأكيد وبعد أن أحسست بالغبن والظلم والحيف الكبير ورغم إني لدي باع طويل بالصبر الذي كنت قد تعودت وتدربت عليه طويلا ً وكثيرا ً أثناء الغربة وسفر الابتعاد والترحال عن العراق لكن مثل هذا الأمر لا يمكن أن أقدر عليه بالصبر أبدا ً وتوجهت لرفع دعوة لإعادة حقي وابنتي التي أجهل مصيرها ومكانها وقدمتها بالفعل بعد أن أغلقت أمامي جميع الأبواب إلى قاضي محكمة تحقيق الكاظمية (علي خليل محمد) بالدعوى رقم (2396) وبعد أن طلب القاضي الشهود أتوا إلى المحكمة وأقسموا اليمين وأكدوا بأني أودعت البنت في الدار في عام 1993 وسلمتها إلى الموظفة المذكورة سابقا ً (آسيا جعفر عبد الحسين) لأني كنت هاربا ً ومطلوبا ً في حينها للدولة وللحزب الحاكم في وقتها حيث كان اسمي موزعا على الفرق الحزبية السابقة لأني قررت الهرب والرحيل عن البلد والنظام الدكتاتوري الحاكم نظام الحروب والمجازر البشرية التي كان يريد أن يرمينا بها إشباعا ً لرغباته الإجرامية ولكن ويا للأسف لم أحصل على شيء وردت القضية وأغلقت وقطعوا عني كل أمل إلا أملي بالله سبحانه وتعالى.

* حسين العقابي ماذا عن عملك الحالي و الزنگوغراف بصورة خاصة؟

- في الحقيقة وكما قلت سابقا ً إنا صحفي أعمل حاليا ً في عدة صحف محلية إضافة إلى عملي الأساس في الزنگوغراف والذي تعلمته أثناء فترة غربتي في مجاهل أفريقيا حيث تعلمته في فترة كنت فيها في تشاد وجنوب أفريقيا ومن ثم السودان انتقالا ً إلى ليبيا وفن الزنگوغراف فن جميل وبحاجة لذائقة فنية ممتازة وخاصة وأساس العمل فيه يعتمد على النحاس وعلى فن التزجيج والتلوين على لوحة النحاس وهو يعتبر كذلك نوعا من أنواع الطباعة وهنالك العديد من الزبائن وخاصة رجال الأعمال والشخصيات المهمة وأصحاب الشركات والمصانع والموظفين المهمين في الدولة يكونون زبائن على أصحاب هذه الصنعة ويعتبر شارع الرشيد هو المكان الرئيس لمثل هذه الأعمال وهنالك العديد من المعامل الصغيرة والكبيرة والورش والمطابع المختصة بهذه الأعمال وقد يزيد أو يقل مستوى الإقبال على قطع الزنگوغراف بين فترة وأخرى علماً إن هنالك بعض المشاكل التي ترافق العمل والتي هي بمجملها مادية بحتة لتلكؤ البعض وعدم تسديدهم الأجور في أوقاتها مما يسبب مشاكل مادية لصاحب الورشة أو المطبعة. كما إن الكهرباء تشكل العامل الأساس في مشاكلنا وانقطاعاتها المتكررة تؤدي الى التأخير في العمل وزيادة مشاكلنا التي منها الأحبار الصينية المغشوشة أيضا ً.

الصحفي والإعلامي العراقي (حسين العقابي) للرأي العام:

((أنا لا أطلب من الدنيا شيئا سوى رؤية أبنتي))

* ونحن في خضم معاناتك هذه والتي أبعدتنا عن سؤالك ما الذي تريد أن تقوله لو فرضنا إن هذه الصحيفة وقعت بيد من يعرف مصير ابنتك أو ربما هي نفسها؟

- أود أن أقول: إن كل الكتب السماوية والشرائع والدساتير الأرضية والقوانين الوضعية التي هي من صنع الإنسان لو وجهت لها السؤال التالي: هل من المعقول أن يحرم أب من فلذة كبده من أبنته لان القدر والظلم وطغيان النظام السابق وضعه في موقف لا يمكن أن يختار فيه البقاء أبدا لأن بقاءه في العراق في تلك الفترة معناه الموت والإعدام أي أن تكون الطفلة كما هي الآن مجهولة المصير ويتيمة وضعها حضه العاثر في دار للدولة وبعهدة القائمين على هذه الدار أمانة لا بد من تسترد في يوم ما وجاء هذا اليوم الموعود وعاد صاحب الأمانة لأرض الوطن ولكن ضيعوا عليه أمانته ويا ليتها كانت أمانة عادية وفقدت لما كان هذا هو حالي الآن وحيدا ً لا يمكن لأي إنسان أن يتخيل كيف تمر علي الليالي وماذا تحمل في طياتها من آلام وكمية هائلة من الحزن لا يقاس أبدا ً وأريد أن أوجه كلامي لكل من لديه شيء من الإنسانية ويعرف عن مصير أبنتي أي معلومة تقودني إليها أقول له: أنا لا أريد شيئا ً من هذه الدنيا إلا رؤيتها ومعرفة مصيرها لا أكثر حتى أعيش الباقي لي من حياتي في اطمئنان وراحة حرمت منها على مدى أكثر من (20) سنة لم أذق فيها أي طعم للراحة لا لذنب ارتكبته سوى الهروب والابتعاد عن مصير محتوم فيه من الإهانة وانعدام فرص الحياة الكريمة الكثير في زمن لم يكن للإنسان هنا في العراق من قيمة ما بسبب بطش النظام البائد ودكتاتوريته الحمقاء.

وتركنا زميلنا الصحفي الذي لن يستطيع احد انتشاله من بحر الحزن الذي هو غارق فيه سوى من يدله على أبنته المفقودة والمغيبة عنه بدافع من طمع أو شيء آخر لا أعلمه الله وحده يعلمه لذا ليس أمامنا سوى مناشدة الطيبين في هذا البلد والمسؤولين الذين بإمكانهم أماطة اللثام عن مصير (رنا حسين محمد العقابي).

*{ margin: 0; padding: 0; } ol, ul, li{ list-style: none; } body { padding: 5px; direction: rtl; text-align: justify; font: bold 96% "Times New Roman"; } img{ border: 1px ridge #0C61A0; background: none; } .story{ line-height: 1.5em; } .source{ color: #900; } .timestamp{ float: right; font: bold 100% "times new roman"; } .printLogo{ float: left; } .printLogo img{ margin-right: 5px; padding: 0; border: 0; } .sectionsTitleList{ clear: right; margin: 1em 0; width: 250px; _width: auto; *width: auto; } .sectionsTitleList li{ list-style: inside url(http://static.alrayy.com/alrayy/static/circle.gif); } .section{ margin-top: 12px; } h3{ font-size: 130%; line-height: 1.4em; text-align: center; color: #0C61A0; } h4{ text-align: center; } h4, h4 a, h5{ clear: both; color: #903; font-size: 120%; } h5{ clear: right; } p{ margin: 9px 0; } a{ text-decoration: none; } #footer{ margin: 0 24px; padding-top: 5px; border-top: 1px ridge #999; text-align: center; } #footer, #Footer a{ color: #666; } .big img{ padding: 4px; width: 210px; height: 140px; } .storyMainPicture{ clear: left; width: 314px; } .storyMainPicture img{ width: 300px; height: 200px; } .picture{ display: inline; float: left; margin: 5px; text-align: center; } .pictureWithComment{ padding: 5px; overflow: hidden; background: #E9ECC5; } .pictureWithComment img{ margin: 0 0 5px; } .fulled img{ padding: 5px; width: 300px; height: 200px; } .big .pictureWithComment{ width: 222px; } .pictureWithComment span, .blockquote span{ display: block; clear: both; margin: 0 12px; } .blockquote{ float: left; margin: 5px; padding: 5px; width: 250px; background: #E8F6F6; } .hasBlockquoteSource .blockquoteSource{ margin-top: 5px; color: #083984; text-align: left; } .pictureComment, .blockquote .text{ font: 80% tahoma; } .isBlockquote .pictureComment, .blockquote .text{ text-align: right; text-indent: 30px; background: right top url(http://static.alrayy.com/alrayy/static/quote-start.gif) no-repeat; } #story .pictureComment, .blockquote .text{ font-size: 90%; } .blockEnd{ display: none; width: 25px; height: 20px; overflow: hidden; font-size: 20px; line-height: 20px; background: left bottom url(http://static.alrayy.com/alrayy/static/quote-end.gif) no-repeat; } .isBlockquote .blockEnd, .blockquote .blockEnd{ display: inline; }