- الرئيسية »
- الجريدة »
- العدد 126 »
- ملفات ساخنة

بعد تجارب نووية أميركية في أعماق المحيطات والتي سميت بتجارب "السلاح الزلزالي"
اتهامات للبحرية الأميركية بالتسبب بزلزال هايتي وتسونامي بدوافع سياسية لاستهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال إثارة سلسلة من الهزات الأرضية الاصطناعية
ففي 20 يناير/ كانون الثاني، خرج الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز بتصريحات مثيرة كشف خلالها أن هناك تقريرا سريا للأسطول الشمالي الروسي يؤكد أن تجارب "السلاح الزلزالي" التي أجرتها مؤخرا القوات البحرية الأميركية هي التي تسببت في وقوع كارثة هايتي. وأضاف شافيز: أن التقرير السري يشير إلى أن الأسطول البحري الشمالي الروسي يراقب تحركات ونشاط القوات الأميركية في بحر الكاريبي منذ عام 2008 حين أعلن الأميركيون نيتهم في استئناف عمل الأسطول البحري الرابع الذي تم حله عام 1950 وهو الأمر الذي دفع روسيا للقيام بمناورات حربية في تلك المنطقة عام 2009 بمشاركة الطراد الذري "بطرس الأكبر" وذلك لأول مرة منذ انتهاء الحرب الباردة. وتابع شافيز قائلا: "التقرير الروسي يربط بين تجارب السلاح الزلزالي التي أجرتها البحرية الأميركية مرتين منذ بداية العام الجديد والتي أثارت أولا هزة قوتها 6.5 درجة في مدينة أوريكا في ولاية كاليفورنيا لم تسفر عن أي ضحايا، وثانيا الهزة في هايتي التي أودت بحياة حوالي 200 ألف بريء". ونسب للتقرير القول أيضا: إن واشنطن ربما توفرت لديها المعلومات التامة عن الأضرار الفادحة التي قد تتسبب بها تجاربها على السلاح الزلزالي ولذا أوفدت إلى هايتي قبل وقوع الكارثة الجنرال كين قائد القيادة العسكرية الجنوبية للجيش الأميركي ليراقب عملية تقديم المساعدة إذا اقتضى الأمر.
وبجانب ما جاء في التقرير الروسي، فقد أبلغ شافيز الصحيفة الإسبانية أن وزارة الخارجية الأميركية ومنظمة "يوسيد" الأميركية والقيادة العسكرية الجنوبية بدأت في غزو هايتي تحت ذريعة المساعدات الإنسانية وأرسلت إلى هناك ما لا يقل عن 100 ألف جندي ليسيطروا على أراضي تلك الجزيرة بدلا من الأمم المتحدة. واختتم شافيز تصريحاته قائلا: إن فنزويلا وروسيا اتفقتا على رأي مفاده أن تجربة السلاح الزلزالي الأميركي تستهدف في آخر المطاف الجمهورية الاسلامية الايرانية عن طريق إعداد خطة ترمي إلى تدميرها من خلال إثارة سلسلة من الهزات الأرضية الاصطناعية. ورغم أن البعض قد يشكك في تصريحات شافيز بالنظر لعدائه الصارخ لواشنطن إلا أنه لم يكن الوحيد الذي يكشف عن التجارب الأميركية السرية، فقد كشفت صحيفة "الصباح العربي" المستقلة المصرية أيضا عن قيام البنتاجون بإجراء أبحاث مشبوهة للتحكم في المناخ يمكن أن تكون مسؤولة عن الإخلال بالتوازن الطبيعي في منطقة الكاريبي التي تقع بها هايتي.
وأشارت في هذا الصدد إلى تقارير تحدثت في الفترة الأخيرة حول قيام الرئيسين الأميركيين السابقين بيل كلينتون وبوش الإبن بتمويل تجارب ميدانية ضمن مشروع "الكيمتريل" الذي يسعى للتدخل في هندسة الأرض والسيطرة على التفاعلات الكونية الرئيسة وخاصة في منطقة الكاريبي التي تعتبر الحديقة الخلفية للأمن القومي الأميركي. وعزت الصحيفة مسارعة إدارة أوباما بإرسال قوات كبيرة وفرض وجودها العسكري الكامل على المطارات والموانئ بالرغبة في إخفاء أي دلائل تكشف تورط البنتاجون في تنفيذ إحدى التجارب العلمية ذات الصلة بأبحاث "الكيمتريل" بالقرب من هايتي، مشيرة إلى أن مبادرة بوش وكلينتون لتبني خطط إنقاذ المنكوبين تبدو وكأنها جاءت في إطار شعورهما بالذنب تجاه تداعيات التجربة الكارثية.
جريدة "آخر خبر" التي تصدر بالعربية في أميركا لم تذهب هي الأخرى بعيدا عما سبق، حيث كشفت في تقرير لها أن كارثة "تسونامى" التي ضربت جنوب آسيا قبل سنوات نجمت عن تجارب نووية أميركية في قيعان البحار وأعماق المحيطات، قائلة: "تحاول واشنطن الآن خداع دول وشعوب العالم أيضا بأن ما أصاب هايتى هو كارثة طبيعية نتيجة زلزال مدمر إلا أن العلم الجيولوجى ومراقبة ورصد حركات الأرض تعطى مؤشرات ونذير بوقوع الأخطار وحدوث الزلازل من خلال المتغيرات التى تطرأ على الأوضاع الطبيعية حيث تظهر بوادر انقسامات أو تسطحات وتصدعات فى قشرة الأرض أما التصدع الكبير والمفاجئ فهو يكون علميا ناجما عن محدثات صناعية متمثلة في تجارب نووية لمعرفة مدى تأثيرها وما تحدثه من تدمير أو تغير على شكل الطبيعة فى الأرض والبحار". وتابعت قائلة: "التجربة في هايتي أثبتت النجاح والآن يتم تجميع المعلومات وتحليلها وتسجيلها وهي إعادة لتجربة تسونامى وأصبحت الآن تجربة علمية عسكرية أميركية نجحت بامتياز". وعن أسباب اختيار هايتي لإجراء مثل تلك التجارب المميتة، أضافت الصحيفة: "هايتي منطقة نساها التاريخ وصنعتها قوة الاستعمار الفرنسية حيث جلبت لها شعبا من الأفارقة ليعملوا فى زراعة البن والقطن وعاشوا لسنوات طوال وهم عبيد على الأرض وبعد ذلك أخذوا يسلكون طريق النضال إلى أن حصلوا على الاستقلال وأعلنوا تشكيل أول جمهورية على وجهة الخارطة الجغرافية والسياسية وهي من المناطق المصنفة ضمن القلاقل الأمنية وتعيش في أزمات سياسية واقتصادية نتيجة الصراعات على السلطة بين المتناحرين وعدد سكانها لا يتجاوز 10 مليون نسمة يعيشون ضمن ظروف متردية وأكثر من 60% من سكانها ما دون خط الفقر ولا يتمتعون بأي رفاهية اجتماعية وهم بالعرف الأميركي لا يستحقون الحياة ومن أجل كل هذا فإن وقوعهم فى مختبرات التجارب الأميركية العسكرية والعلمية يعتبر من الحقائق غير القابلة للشك، لقد نجحت تجربة تدمير هايتي التي عمتها الفوضى الأمنية والسرقات وأصبحت من المناطق التى تنعدم فيها القوانين وكل ذلك بفعل الزلزال الأميركي، واشنطن تختار لكل منطقة ما يناسبها لإخراجها من منظومة الحياة". وبجانب هايتي، فقد حذرت الصحيفة الدول العربية وأفغانستان والصومال واليمن وفلسطين بأنهم الهدف التالي، قائلة: "ما حدث في هايتي غير بعيد عن التجارب الصهيونية على مقاومة الكوارث الطبيعية وغير مستبعد أن المنطقة العربية مرشحة لتجربة مماثلة خاصة وأن التجربة الأميركية في هايتي أصبحت مجدية بعد نجاحها في إحداث خسائر فادحة تعجز الحروب المباشرة عن تحقيقها".
ويبدو أن الفضيحة لم تقف عند حدود التجارب السرية أو المتاجرة بمأساة ضحايا الكارثة لإنجاز أمور عسكرية وسياسية ومنع هايتي من الانضمام لتحالف كوبا وفنزويلا المعادي لواشنطن، وإنما امتد الأمر ليشمل أيضا جريمة سرقة أعضاء قتلى الكارثة. ففي 21 يناير، كشف الناشط الأميركي "ت.ويست" الذي يعيش في سياتل ويدافع عن حقوق السود عن قيام البعثة الطبية الصهيونية التي دخلت هايتي بذريعة مساعدة منكوبي الزلزال بسرقة الأعضاء البشرية لضحايا الكارثة. ونشر الناشط الأميركي شريط فيديو على موقع "يوتيوب" الإلكتروني يتهم فيه جنودا إسرائيليين يشاركون في عمليات الإغاثة في هايتي بالتورط في سرقة أعضاء بشرية من ضحايا الزلزال، وقال في هذا الصدد: "هناك أشخاص لا ضمير لهم يستغلون المواقف دائما ومن بينهم الجيش الإسرائيلي الذي يعمل في هايتي الآن"، مذكرا بالاتهامات السابقة التي وجهت إلى جنود صهاينة بسرقة أعضاء شهداء وأسرى فلسطينيين. الفضيحة السابقة وإن كانت تؤكد الوجه القبيح للكيان الصهيوني، إلا أنها تبعث في الوقت ذاته برسالة قوية للعالم بأن من يشكل خطرا على الجميع ليس حركات المقاومة أو الجمهورية الاسلامية الايرانية وإنما أميركا والكيان الصهيوني اللذان يمثلان العدو الأول للبشرية.






الكاريكاتير
استطلاع
الارشيف



اقرأ أيضاً













