العوادي يدعو البرلمان للموافقة على المباشرة بمشروع بناء دور للفقراء      مصرع وإصابة ثلاثة أطفال بانفجار شرق ديالى      محافظة بغداد تعلن عن 5900 حاج حصة المحافظة هذا العام      تفكيك عبوة ناسفة امام منزل معتمد المرجعية العليا جنوب الحلة      الكشف عن خريطة مشاركة الزعماء العرب في قمة بغداد وآلية حمايتهم      طعمة :اجتماع اللجنة التحضيرية سيصنف غداً اختصاصات السلطات المعنية بأنجاز الملفات المطروحة      كتلة الأحرار تدعو دول الجوار لاحترام إرادة العراق      القبض على امير مايدعى بـجيش انصار السنة على الحدود العراقية السورية      الساري ينتقد عمل مكاتب المفتشيين العموميين لافتقارها الى المهنية      البرلمان يرفع جلسته الـ24 الى غد بعد قراءة ثمانية مشاريع قوانين      المالكي يؤكد أن بعض الدول لا ترغب باستقرار العراق خوفا على انظمتها      استشهاد مدني بهجوم مسلح شرق الموصل     

هيثم الجبوري للرأي العام: جهود الحكومة والبرلمان وارادة الشعب وراء خروج الاحتلال

     
حاوره عادل الزيدي -

يمثل الانسحاب الاميركي حادث الشارع السياسي كما الشعبي والاستعدادات للموعد النهائي تثير تساؤلات الكثيرين في ظل تحديات امنية جمة ووضع سياسي غير مستقر وعن هذا الملف التقت صحيفة الرأي العام النائب عن التحالف الوطني هيثم الجبوري في لقاء خاص كان للانسحاب الاميركي الحصة الاكبر في محاوره . وهنا نص الحوار :

س- ماذا يعني الانسحاب الاميركي من العراق ؟

- قضية انسحاب الاحتلال الامريكي من العراق هي ثمرة جهود حثيثة قامت بها الحكومة العراقية وقام بها اعضاء مجلس النواب السابقون وحقيقة من المواقف المهمة هي التفاقية الامنية التي لولاها لما انسحب الاحتلال الامريكي من الاراضي العراقية ولكن يجد ذرائع كثيرة لحد هذه اللحظة لتمديد بقائه اطول فترة ممكنة ، وكذلك خرج الاحتلال بفضل صمود الشعب العرقي ووقوفه مع الكتل السياسية وكذلك بفضل الموقف التاريخي للكتل السياسية من الاحتلال وهو اعتقد الموقف الوحيد الذي تنجمع فيه الكتل السياسية وهو اجماعها على ضرورة عدم التمديد للاحتلال وانه لابد من خروجه نهاية العام الجاري وكذلك انجمعت الكتل السياسية على ضرورة عدم اعطاء حصانة للمدربين الامريكان وكان موقفا شجاعا ووطنيا تشكر عليه كل الكتل السياسية التي شاركت في الاجتماع والبيان الختامي الذي صدر بهذا الخصوص .

س- الاحتلال حاول جاهدا البقاء في العراق ، ماهي اسباب تغيير موقفه؟

- المحتل عندما ياتي الى بلد وخاصة بلد مثل العراق فيه خيرات كثيرة وموقع ستراتيجي لا اعتقد انه يضع في الحسبان بانه سيخرج في يوم من الايام وخاصة ان هذه المنطقة تعتبر محور العالم وهنالك مقولة يرددها الغربيون دائما وهي انه من يحكم العراق فهو يحكم العالم باسره ، واليوم مسالة الربيع العربي والتغيرات في السلطة في كل بلدان الدول العربية والتغييرات التي تحدث في المنطقة والصراع العربي الاسرائيلي هذا كله كان يدفع باتجاه ان تبقى القوات الامريكية في الاراضي العراقية لذلك حاول الاحتلال بكل الطرق الدبلوماسية وحاولوا ان يضغطوا على الحكومة العراقية وعلى الكتل السياسية من اجل الابقاء على هذا الاحتلال والابقاء على هذا التواجد في هذه المنطقة الحساسة ، ولكن صمود الشعب العراقي ورفضه بسنته وشيعته هذا الوجود وكذلك رفض منظمات المجتمع المدني وكذلك المقاومة الشريفة التي وقفت ضد الاحتلال وموقف الحكومة العراقية الوطني وموقف الكتل السياسية الوطني والحريص على انه يكون العراق ذو سيادة هذا كله دفع الاحتلال للخروج وهذه اسباب داخلية وهناك اسباب خارجية اتعقد الفيتو الروسي الصيني على احداث سورية اثبت للعالم كله بانه هناك حكم اخر بدأ ينضج ويخرج عالميا وهذا القطب يستطيع ان يؤثر على قرارات مجلس الامن والامم المتحدة ولذلك الامريكان دخلوا للعراق من غير صياغة تشريعية ولم يكن دخولهم يقرار اممي من مجلس الامن لذلك كان وجودهم غير مشروع وهذه النقطة نريد استغلالها وناخذ تعويضات من الامريكان في حربهم على العراق باعتبارهم محتلين لذلك كان الامريكان بحراجة كبيرة من مجلس الامن والامم المتحدة في حال بقائهم في العراق ، وكذلك الوعود التي قطعها اوباما للامريكان بضرورة الانسحاب بسبب استنزاف ارواح واموال كثيرة للاحتلال في العراق وهذه الاموال ارهقت الميزانية الامريكية والاقتصاد الامريكي يمر اليوم بازمة خانقة ، وكل هذه النقاط سرعت من عملية الانسحاب الامريكي وقبول الامريكان بالانسحاب .

س- هل تعتقدون ان التدخلات الخارجية ستزداد ام ستقل في شؤون العراق بعد انسحاب الاحتلال؟

- انسحاب قوات الاحتلال احدث فراغ سياسي في البلاد وهنالك الكثير من الدول الاقليمية والدول المحيطة بالعراق تريد ان يكون لها نفوذ في البلاد وهذا النفوذ مرة سياسي ومرة اقتصادي وبعض الدول تفكر بنفوذ اجتماعي لذلك فان جميع الدول تفكر بسد هذا النقص الذي حصل في العراق بعد انسحاب الاحتلال الامريكي ، ونحن امام تحديات كبيرة حقيقة سواء كانت تحديات داخلية او خارجية والتحدي الاكبر الخارجي هو التدخل الاممي وتدخل دول الجوار في شؤوننا الداخلية ، اما التحديات الداخلية يعني لحد هذه اللحظة جاهزية القوات الامنية لم تكتمل بشكل صحيح يعني هل هي جاهزة فعلا لبسط الامن ام لاتستطيع ذلك والقضية الثانية هي انه مازالت العلاقة متشنجة بين حكومة المركز وحكومة الاقاليم وهنالك مسائل عالقة بين الحكومتين مثل مسالة كركوك وقانون النفط والغاز ومسالة الدستور الكردي في سنة 2009 ومسالة البيشمركة التي هي جزء من منظومة الدفاع الوطني او ليست من منظومة الدفاع الوطني ، بالاضافة الى علاقة الكتل السياسية فيما بينها حيث حصلت ازمات سياسية بمجرد خروج الاحتلال نتيجة محاولة كل الكتل السياسية ان تفرض نفسها وتكون هي الراعية للعملية السياسية في العراق وتكون هي في المقدمة .

س- هناك ازمة سياسية بالتزامن مع الانسحاب .. ماهي ابعاد هذه الازمة وكيف يمكن تسويتها ؟؟

- هذه القضايا قابلة للتسويات السياسية لانها اصلا سياسية ولكن هنالك قضايا لاتقبل الحل السياسي لانها اصل غير سياسية مثل قضية السيد طارق الهاشمي وان قضيته جنائية ولكن مع الاسف بعض الكتل السياسية حاولت ان تعطي بعدا سياسيا لهذه القضية لذلك اتوقع انها غير قابلة للحل السياسي وللمساومة لانه ليس من حق التحالف الوطني ولا دولة القانون ولا رئيس الوزراء ان يتنازلوا عن دماء الشهداء وان يتنازلوا عن حق ضحايا هذه الاعتداءات الارهابية ، اما القضايا الاخرى فهي قابلة للمساومة مثل قضية صالح المطلك اليوم هنالك عروض عديدة لتسويتها اولا قضية اعتذاره لرئيس الوزراء وينتهي الامر والحل الاخر هو استبداله بمرشح اخر من قبل القائمة العراقية ليشغل منصب نائب رئيس الوزراء لذلك توجد حلحلة وانفراج بالموضوع ، وهنالك رغبة جامحة لكل السياسيين بان لايبقى تعقيد في المشهد السياسي وان تحل الامور سياسيا ، ونهاك حراك سياسي حيث قدم رئيس الوزراء مبادرة تسمى مابعد الانسحاب الامريكي ورئيس الجمهورية قدم مبادرة والسيد اسامة النجيفي قدم مبادرة واعتقد هذه المبادرات الكثيرة انشاءالله ستنتهي بالتوافق .

س- كيف تتوقعون اداء الاجهزة الامنية العراقية في عراق مابعد الاحتلال؟

- الحقيقة ان السنوات السابقة اضافت الكثير من التجربة والخبرة للاجهزة الامنية العراقية في كيفية التعامل مع التنظيمات الارهابية وخاصة في داخل الاراضي العراقية ولكن في نفس الوقت نحن ننتقد الستراتيجية التي تنتهجها الاجهزة الامنية الان باعتبارها تعتمد على العدد اكثر من اعتمادها على كيفية الحصول على المعلومة الاستخباراتية وكيفية التعامل مع هذه المعلومة ، لدينا الكثير من الاجهزة اليوم وتوجد اجهزة اتحادية واجهزة اقليمية واجهزة وطنية ومكافحة ارهاب ومكتب رئيس الوزراء ولحد هذه اللحظة لم نجد تنسيقا واضحا بين هذه الاجهزة وبالتالي عدم التنسيق الواضح هذا اكيد سبب ارباك جهود الجندي العراقي ، والامر الاخر هو قضية التسليح يعني مازالت بعض التنظيمات الارهابية تمتلك اجهزة وتمتلك تقنية وتمتلك اسلحة تفوق الاسلحة والتقنية التي يمتلكها المقاتل العراقي لحد الان وبالتالي علينا ان نفكر بتخصيص مبلغ معين ضمن الموازنة الاتحادية لتسليح الجيش العراقي ولتدريبه على التقنيات الحديثة لكي يتعلم كيفية استحصال المعلومة الاستخباراتية .

س – كيف سيتم التعامل مع الفصائل التي تحمل السلاح رغم انسحاب الاحتلال؟

- بداية الكثير من الفصائل المسلحة سمعنا في هذه الايام انها بدات تنخرط في العملية السياسية وهذه بشائر خير لاننا نرحب بالاخوة في المقاومة الشريفة ان يدخلوا العملية السياسية وان يشتركوا في بناء الدولة وتشريع القوانين ، والفصائل التي سترفض تسليم السلاح وترفض الانخراط في العملية السياسية نعتقد جازمين بانها فصائل خارجة عن القانون وبالتالي يجب ان تحاسب قانونيا على انها تنظيمات او مليشيات غير قانونية .

س- هناك اعتقاد سائد في العراق بان الاحتلال اسهم بانتشار الفساد بشكل كبير وحال دون معالجته ، هل تعتقدون ان خروج المحتل سيساعد على محاسبة المفسدين؟

- الفساد المالي والاداري وحتى الفساد الاخلاقي هو اشد فتكا بالعملية السياسية وبالدولة العراقية من الارهاب وهو اشد فتكا من الاحتلال ، والفساد بانواعه في الحقيقة يعتبر من مخلفات الاحتلال البغيض ، وقد جاء الاحتلال وهو اول من اسس لعمليات فساد مثل النهب والسلب في بداية دخول الاحتلال للعراق وفساد مالي واداري كبير جدا وعمليات توزير فلذلك اكيد الاحتلال السبب الرئيسي للفساد المالي والاداري وكذلك المحاصصة السياسية تقف خلف الفساد لان اي محاصصة فيها ضريبة وواحدة من ضريبة المحاصصة السياسية وتقاسم الكعكة وتقاسم السلطة هي الفساد المالي والاداري حيث ان الاحزاب تداري بعضا البعض وتتقاسم اموال الشعب العراقي من اجل مصالحها الشخصية وليس من اجل مصلحة الشعب العراقي ، واليوم حقيقة حاولنا في مجلس النواب ان نشرع بعض التشريعات مثلا صدر قانون جديد لهيئة النزاهة وصدر قانون ديوان الرقابة المالية وهذين الجهازين هما من اهم الاجهزة الرقابية ويعتمد عليهما مجلس النواب في متابعة الفساد المالي والاداري ، لذلك نتوقع بعد اصدار هذه القوانين واذا ماعزلنا هذه الهيئات عن المحاصصة السياسية واخترنا اشخاصا مهنيين لقيادة هذه الاجهزة غير سياسيين بعيدين عن السياسة وبعيدين عن الانتماء الحزبي والطائفي اعتقد في هذه الحالة نستطيع محاربة هذه الافة المستشرية في اجهزة الدولة والتي تسمى الفساد المالي والاداري .

س- كم نحتاج لاستكمال قوتنا الجوية ، وماهي البدائل خلال فترة بناء القوة الجوية؟

- القوة الجوية ممكن ان نقسمها قسمين اولا منظومة دفاع جوي وثانيا طائرات ، وبالنسبة للطائرات تم توقيع عقد بين العراق والولايات المتحدة الامريكية بخصوص تجهيز العراق ب 36 طائرة ووعد الرئيس الامريكي اوباما بانه سيعطي العراق الاولوية في تجهيز هذه الطائرات من حيث السرعة في الوقت الذي يستغرقه التجهيز على حساب المتعاقدين الاخرين حيث يتم التفاهم بين الولايات المتحدة الامريكية وبعض المتعاقدين معها على ان يتم تاخيرهم من اجل تجهيز العراق بالطائرات وهذا من مصلحة الشعب العراقي ، وكذلك هناك وفد عراقي في روسيا وهو قريب جدا من توقيع عقد لمنظومة الدفاع الجوي الذاتي وهذه منظومة الدفاع سنستوردها من روسيا بنظام الاجل ووافقوا الروس على تزويدنا بالاجل وسننشر هذه المنظومات في بعض المناطق المهمة في العراق ن ومنظومة الدفاع الذاتي مهمة جدا لانها تتحسس من اي اعتداء خارجي وتنطلق ذاتيا نحو الهدف وتقاومه مباشرة .

س- هل سيكون تسليح الاجهزة الامنية من مصدر واحد ام عدة مصادر؟

- لابد من تسليح العراق من عدة مصادر وليس مصدرا واحدا حتى لانجعل القوات العراقية رهينة بدولة واحدة ولابد ان يكون هنالك تنوع في مصادر التسليح ، ودول العالم تتنوع في تطورها في صنع السلاح حيث توجد دولة متطورة في الطيران ودولة متطورة في المدفعية ودولة متطورة في الدبابة لذلك فان التنوع في مصادر السلاح سيجلب لنا اخر تقنية في كل دولة ، ومن ناحية اخرى فان المدربين اذا كانوا من دول مختلفة فان ذلك لايخلق تحسس ساسي منهم ولاتضيف لنا ازمة لاننا نعيش مايكفي من الازمات حيث ستخلق ازمة في البلاد في حال اتفاقنا فقط مع الامريكان على التسليح .

س-طيب هل ترى ان انسحاب الاحتلال سيساعد العراق في العودة لمحيطه العربي والاقليمي؟

- العراق يحتل مكانة كبيرة في الوطن العربي ومنذ بادية الجامعة العربية كان العراق عضو مؤسس لها وكذلك العراق احتل دورا جدا مهم في المؤتمر الاسلامي وللعراق دور على مستوى العالم بسبب خيراته وبسبب موقعه الستراتيجي والاقتصاد العراقي القوي وبسبب حضارة العراق ، واليوم المبادرة العراقية في سورية هي اكبر دليل على اهمية ومكانة العراق في المنطقة العربية حيث عجزت الجامعة العربية عن حلحلة الامور في سورية وعجزت عن اقناع الحكومة السورية بالتوقيع على بروتوكول المراقبين لكن المبادرة العراقية ساعدت على توقيع البروتوكول العربي السوري وبالتالي هذا يؤكد على البعد العربي الكبير الذي يمتلكه العراق وبالتالي تاثيره على الدول التي في المنطقة ، واتوقع ان جلاء قوات الاحتلال سيسهم بشكل كبير جدا بزيادة هذا البعد العربي وايضا البعد الاقليمي .

س- هل تتوقعون ان تتمكن الاجهزة الامنية من منع الخروقات الامنية في فترة مابعد الاحتلال؟

- الحقيقة هنالك نية لاستضافة دولة رئيس الوزراء في البرلمان باعتباره القائد العام للقوات المسلحة لمعرفة ما اذا كانت هنالك ستراتيجية جديدة ستلجا اليها القوات الامنية ، وكذلك هنالك نية لاستبدال بعض الشخصيات الموجودة في الاجهزة الامنية بشخصيات اخرى اكثر خبرة واكثر مهنية واكيد هناك خطوات لزيادة قدرة الاجهزة الامنية ن والخروقات التي تحدث هنا وهناك فانها ستضيف خبرة للاجهزة الامنية من حيث كيفية التعامل مع هكذا خروقات ، وهناك نية لزيادة تقنية استحصال المعلومة الاستخباراتية وايضا هنالك توجه لكيفية التعامل مع هذه المعلومة .

س- نسمع كثيرا بوجود مندسين في الاجهزة الامنية ، هل حان الوقت لمحاسبتهم ونحن في فترة مابعد الاحتلال؟

- بعض الاحيان ننصدم بعرقلة سياسية في حال رغبتنا باصلاح جهاز امني ، مثلا عندما يتم تطهير بعض الاجهزة الامنية من بعض الشخصيات الدخيلة في الاجهزة الامنية كثير من الكتل والمكونات تقول ان هذا استهداف لمكون معين او كتلة سياسية معينة ، ونرى ان الذي ينتمي للاجهزة لامنية لابد ان يكون بعيدا عن التسييس وبعيدا عن الطائفية وان يكون وطني وعراقي فقط ليس سنيا او شيعيا او كرديا ، وهذه الامور تعرقل عمل القائد العام للقوات المسلحة عندما يقوم بتبديل بعض الشخصيات ، ونرى ضجى هنا وهناك بانه اخرجوا اهل ديالى واهل الموصل وهم لايعلمون بانه عندما يخرج ابن الموصل ايضا يخرج ابن النجف في نفس الوقت ولكن بعض الاخوة يكيلون بمكيالين وينظرون بعين واحدة وينظرون لمصالحهم الشخصية ولكتلهم ولمكونهم فقط .

س- هل ان الاوان لاختيار وزراء امنيين وقادة امنيين وفق الكفاءة بعيدا عن المحاصصة؟

- قضية الوزراء الامنيين حساسة جدا ومسالة غير قابلة لا للتسييس ولا للمجازفة والعراق اليوم والشعب العراقي جازف بما فيه الكفاية وقدم الكثير من الضحايا وقدم الكثير من الدماء لذلك لايمكن ان ناتي بشخصيات ينتمون لحزب او كتلة سياسية معينة ونجعلهم في مكان امني حساس ، واليوم هناك فرصة للكتل السياسية مادام لم يتم تعيين الوزراء الامنيين ان يختاروا شخصيات وطنية بعيدة عن التسييس وتهتم بتطوير الجانب الامني فقط وان تحافظ على وحدة العراق وسيادته وسلامته .

س- هل تتوقعون ان تتفعل الخدمات في فترة مابعد الاحتلال؟

- العرق يحتاج الى اصلاح اقتصادي كبير واليوم الموازنة الاتحادية الموجودة امام مجلس النواب مازالت لاتلبي الطموح ولازالت نسبة الاستثمار 32 بالمائة من مجموع الموازنة ، ونحن نطمح بتطوير بعض القطاعات المهمة مثل القطاع الزراعي والصناعي من اجل زيادة الايرادات غير النفطية وبالتالي سيكون هناك اكيد زيادة في الموازنة الاستثمارية التي ستنعكس ايجابا على تقديم الخدمات للمواطن العراقي ، ومن جهة اخرى فان تطوير القطاع النفطي امر مهم والان جولة التراخيص انتهت وهناك شركات نزلت على الارض بدات باستخراج النفط العراقي ايضا هذا سيزيد من اجمالي الايرادات العراقية مما يزيد الخدمات للمواطنين .

س- لماذا هذا التخوف المستمر بامكانية عودة القوات الامريكية في حال تازم الوضع السياسي في العراق؟

- مسالة قوات الاحتلال الامريكي تعتبر صفحة قد انتهت واذا ماصار دخول ثاني فهو احتلال ثاني ، ونحن الان لسنا تحت وصاية الامريكان حتى يدخلوا برغبتهم ويخرجوا برغبتهم وانما نحن دولة ذات سيادة ولدينا جيش ولدينا داخلية ولدينا اجهزة امنية قادرة وكافية على بسط الامن في العراق وضرب الارهاب وضرب كل الشخصيات مهما كان وضعها في الدولة اذا ماكانت خائنة للشعب .

*{ margin: 0; padding: 0; } ol, ul, li{ list-style: none; } body { padding: 5px; direction: rtl; text-align: justify; font: bold 96% "Times New Roman"; } img{ border: 1px ridge #0C61A0; background: none; } .story{ line-height: 1.5em; } .source{ color: #900; } .timestamp{ float: right; font: bold 100% "times new roman"; } .printLogo{ float: left; } .printLogo img{ margin-right: 5px; padding: 0; border: 0; } .sectionsTitleList{ clear: right; margin: 1em 0; width: 250px; _width: auto; *width: auto; } .sectionsTitleList li{ list-style: inside url(http://static.alrayy.com/alrayy/static/circle.gif); } .section{ margin-top: 12px; } h3{ font-size: 130%; line-height: 1.4em; text-align: center; color: #0C61A0; } h4{ text-align: center; } h4, h4 a, h5{ clear: both; color: #903; font-size: 120%; } h5{ clear: right; } p{ margin: 9px 0; } a{ text-decoration: none; } #footer{ margin: 0 24px; padding-top: 5px; border-top: 1px ridge #999; text-align: center; } #footer, #Footer a{ color: #666; } .big img{ padding: 4px; width: 210px; height: 140px; } .storyMainPicture{ clear: left; width: 314px; } .storyMainPicture img{ width: 300px; height: 200px; } .picture{ display: inline; float: left; margin: 5px; text-align: center; } .pictureWithComment{ padding: 5px; overflow: hidden; background: #E9ECC5; } .pictureWithComment img{ margin: 0 0 5px; } .fulled img{ padding: 5px; width: 300px; height: 200px; } .big .pictureWithComment{ width: 222px; } .pictureWithComment span, .blockquote span{ display: block; clear: both; margin: 0 12px; } .blockquote{ float: left; margin: 5px; padding: 5px; width: 250px; background: #E8F6F6; } .hasBlockquoteSource .blockquoteSource{ margin-top: 5px; color: #083984; text-align: left; } .pictureComment, .blockquote .text{ font: 80% tahoma; } .isBlockquote .pictureComment, .blockquote .text{ text-align: right; text-indent: 30px; background: right top url(http://static.alrayy.com/alrayy/static/quote-start.gif) no-repeat; } #story .pictureComment, .blockquote .text{ font-size: 90%; } .blockEnd{ display: none; width: 25px; height: 20px; overflow: hidden; font-size: 20px; line-height: 20px; background: left bottom url(http://static.alrayy.com/alrayy/static/quote-end.gif) no-repeat; } .isBlockquote .blockEnd, .blockquote .blockEnd{ display: inline; }