
عندما تشوه المعاني!
تحدث باسهاب عن مشكلة المسلمين الكبرى لم تكن ابعد من غيابهم عن حب الله وطريق ذلك الايمان وكيف ان عودتهم الى القرآن والسنة كانت مخطوءة لان كلا الامرين اعدا لزمن محدد ووقت محدد ولم يعد فيهما مايصلح الى زماننا هذا مع انه لم يستطع الدخول في دائرة انكار ان القرآن مثلا هو من عند الله وحده ولو كان قد انكر ذلك لقلت ان الرجل يحاول ان يؤسس لمنهج جديد في البحث والاستقصاء وان جرأته قادته الى ماذهب اليه ولايعاب المرء على شجاعة المواجهة في كل حال !
لكنه لم ينكر ذلك ودعانا الى حب الله وهو الكامل والمنزه عن صفات المخلوقين كالنسيان وسوء التقدير وهو الداعي في ذات الوقت للاعتراض على معجزة الرب الكبرى التي تحدى بها الانس والجن وهي القرآن الكريم!
وافرط كثيرا وكثيرا في مفردة الحب حتى اشعرني بالحزن الذي غلف مقالي في بدايته على ذلك الاحساس الجميل والمرهف الذي تقود شركات الانتاج الفني اكبر حملة لتصفيته عبر الاغاني الهابطة من فصيلة البسبس ميو وبتل البتل !او من خلال اقحام الجنس كبديل عن الاحاسيس كما يحصل في معظم الانتاج العربي السينمائي والمسرحي على حد سواء
كل ذلك يدفعني الى الرغبة باستجداء كل جهد خير يعود بنا من جديد الى فهم الحب كما هو عبر الازل لاكما يريد البعض ان يسوقه ويروج اليه وان لانجعل منه مدخلا للكفر كما في تفكير صاحبنا الذي يقول بان الايمان بحب الله هو الاهم من الصلاة له وهو اكيد ولكن ليس عبر الدعوة الى تسفيه هذه الرابطة المهمة بين الانسان وربه!
ورفقا بهذا الكائن الجميل رفقا بانبل احساس يجمع شتيتي الكون الرجل والمرأة ويكفي مافعله فرويد عندما حاول تحطيم اجمل علاقة انسانية تربط الطفل بامه فارجعها الى حاجة الجنس
كل الاشياء مقدسة وليس هناك من مدنس في هذه الحياة الا مااخترنا له ان يكون مدنسا حتى الجنس يبدأ بقداسة الرغبة والحفاظ على النسل لكنه عندما يجمع الانسان بالحيوان مثلا او بمحرم من المحارم كم يصبح مدنسا وفاقدا للقداسة
افكارنا ايضا خصوصا تلك التي نغازل بها علاقتنا بالله سبحانه كم يتحتم علينا ان نحافظ على قدسيتها وان لانسوقها الى مستوى آدميتنا لاننا حينها سنلبسها ثوب الفقر وهي التي لايليق بها من ثوب الا الغنى والغنى وحده







الكاريكاتير
استطلاع
الارشيف



اقرأ أيضاً













