
وليد الحلي للراي العام: الانظار متجهة حاليا نحو حسم المناصب الامنية ولايوجد مشروع لترشيق الحكومة
س- شهدت نهاية المئة يوم جلسات علنية لمجلس الوزراء لمناقشة نتائجها وكان من ابرز الاجراءات المتوقعة هي الترشيق الوزاري ، هل تتوقعون ان يتم هذا الترشيق على ارض الواقع ام سيصطدم بالتوافقات والامور الاخرى؟
- لا اتوقع ان يطبق هذا الامر في الوقت الحاضر ، اتصور الانظار متجهة الى تعيين الوزراء الامنيين والانتهاء من المشاريع المتبقية ، وليس هناك تفكير في ترشيق الوزارات الا اذا صار هناك عدم اتفاق وصارت هناك فكرة ان تؤسس حكومة جديدة باغلبية سياسية فالوضع يختلف هنا اما في الوقت الحاضر ليس هناك تفكير في هذا الجانب.
س- لماذا ؟؟ الا نحتاج الى وزارة فعالة بدلا من مترهلة ؟
- البرلمان الان مهتم باكمال الوزارة وتعيين الوزراء الامنيين ، المشكلة ليست في وزارات الدولة المشكلة في الوزارات الامنية الاتجاه الان لاكمال الوزارة اولا وهذا الترشيق ياتي بعد نتائج تقييم عمل الوزارات فاذا ثبت ان الوزارات قادرة على التغيير سوف لا يكون هناك ترشيق للوزارات اما اذا ثبت ان بعض الوزارات غير قادر فسيكون هناك تغيير للوزارات .
س- هل تتوقعون ان يحسم ملف الوزراء الامنيين قريبا؟
-يعني قريبا بعنوان الايام القليلة القادمة فهذا غير ممكن ، والان غير مطروح وزير متفق عليه بين الكتل السياسية
س- كيف تنظرون الى تصريحات اياد علاوي وموقف قادة العراقية الاخير ؟
-اولا عندما نتحدث عن بيان علاوي انه بيان خرج عن اللياقات الادبية والسياسية والدبلوماسية وخرج عن لياقات انسان سياسي مارس السياسة مدة طويلة وهو عبارة عن مجموعة شتائم ومجموعة عبارات غير لائقة لاتليق بشخص اياد علاوي ولاتليق باي انسان متصد للعمل السياسي هي ليست طريقة للحوار وليست طريقة للشراكة الوطنية وليست طريقة للنقد ، في النقد لك الحق ان تذكر ارقاما اما تشتم والله اكبر وتكبيرات فهذا نوع من الخطاب الذي سمعناه كثيرا في الفترة السابقة لم يعد له تاثر وهذا دليل بان هناك حالة من العصبية وعدم الراحة وحالة عدم الاستقرار التي يعاني منها الكاتب ، وانا سالت العديد من الاخوة في القائمة العراقية فذكروا ان بيان علاوي قضية شخصية وهم غير مرتاحين وهم قيادات واشخاص معروفون في القائمة.
س- اذا لماذا اعلنوا في الاعلام انهم مؤيدون ومتضامنون مع علاوي؟
- لعلهم مجبرين في بعض القضايا لسبب من الاسباب ، لكن انا اتكلم بشكل اساسي لم اجد اي احد من العديدين الذين كلمتهم من القائمة العراقية موافقا على كلام علاوي الاخير .
س- كيف تنظرون الى مسألة المنافع الاجتماعية الخاصة بالرئاسات التي الغيت
- اولا ان المنافع الاجتماعية ايضا تخضع للقانون وديوان الرقابة المالية والنزاهة وهناك وصولات وانا متاكد من ذلك وهي لاتصرف هكذا من غير محاسبة ، والمنافع الاجتماعية لها اتجاهات تصرف فيها مثلا دولة رئيس الوزراء عندما يحدث تفجير ارهابي فان رئيس الوزراء فورا يصرف من هذه المبالغ ويرسل اموالا لعوائل الشهداء وللمجروحين في المستشفيات المختلفة عبر وفود وتوقع ضمن اسماء وضمن مستمسكات وتدخل في الحسابات بهذا الشكل مثلا يقول تم توزيع مليون دينار للجهة الفلانية فانه يحدد الاسماء ويتناول التفاصيل ، او تاتي عوائل عندهم مشكلة مرض خطير وليس له علاج في البلد فاذا يتم صرف الاموال لهذا المريض عبر المداولات القانونية فانها تتاخر وان الانسان يموت ولكن عن طريق المنافع الاجتماعية فان الاموال تصرف لهم فورا بامر رئيس الوزراء ، فمن هذا القبيل تصرف المنافع الاجتماعية ، وبخصوص امكانية ارجاع المنافع الاجتماعية فهناك تكملة للموازنة المالية والحمد لله صار عندنا فائض في الموازنة لارتفاع اسعار النفط عن المعدل من 70 الى اكثر من مئة دولار للبرميل الواحد فاصبحت زيادة في الاسعار اكثر من 24 دولار لكل برميل نفط فهذه الزيادات في الاموال سوف تصرف الى الوزارات التي كانت تطالب بزيادة للاموال المخصصة لها ، وتصرف ايضا الى الرعاية الاجتماعية لكي تتمكن من اضافة اشخاص اخرين يستفيدون من الرعاية الاجتماعية وتصرف لهم رواتب شهرية وكذلك من الممكن ان يتم ارجاع المنافع الاجتماعية عن طريق الموازنة التكميلية.
س- مسالة تقليل رواتب البرلمانيين احدثت لغطا وتأخيرا كبيرا داخل اروقة مجلس النواب ، ماهي الاسباب
- نحن في ائتلاف دولة القانون رفعنا مسالة تقليل الرواتب والدكتور حيدر العبادي رئيس اللجنة المالية من قائمتنا ونحن سائرون بهذا الاتجاه لكننا نواجه عدم الموافقة من بعض القوائم الاخرى التي لاترغب ان يكون التقليل بهذه النسبة الكبيرة والتي تقارب 40 بالمئة وانما يريدون تقليل اقل من ذلك ، والان القانون تقريب في مراحله النهائية ونحتاج الى ان تتفق القوائم على صيغة معينة ونحن في دولة القانون بالتاكيد مع التخفيض الكبير الذي يطالب به الجمهور.
س- لماذا لايتم تغليب عملية تشريع القوانين داخل مجلس النواب على الاعتبارات الاخرى والتوافقات السياسية ؟؟
-عملية التغيير والبناء تحتاج الى اعداد ولايمكن ان نجري تغييرا من دون ان ناخذ القواسم المشتركة ونبتعد عن الاختلافات لان التغيير يحتاج الى تعاون ، هناك حديث نبوي شريف عن الرسول محمد ( صلى الله عليه واله وسلم) يخاطب فيه الامام علي عليه السلام يقول (اصلاح ذات البين خيرا من عامة االصلاة والصوم) و( اصلاح ذات البين خير مما طلعت عليه الشمس او غربت) فهذا يعني انك عندما تريد ان تغير فانك يجب ان تصلح اولا وينبغي ان تصل الى قواسم مشتركة في عملية التغيير مع وجود اختلافات كثيرة في طبيعة الانسان وطبيعة تفكير الانسان وطبيعة المذاهب والفكر السياسية والخلفية الاجتماعية فنحن نحتاج الى اصلاح، والعراق مر بمراحل دكتاتورية طويلة الامد ولايمكن لهذا الشعب الذي مر بهذه المراحل من الدكتاتورية ان ينتقل بين ليلة وضحاها الى مجتمع ديمقراطي بهذه السهولة من دون ان يمر بمراحل ومقدمات ، وما نمر به اليوم هو مراحل انتقالية والعملية التوافقية ان ناسس لاستمرا البناء من اجل استمرار بقاء العراق من اجل الابتعاد عن العمل الارهابي والابتعاد عن الوسائل الاخرى التي عبر عنها بعض الاطراف اذا ماشارك في العملية السياسية وبالتالي فنحن نتنازل عن بعض الاسس الحقيقية من اجل مصلحة المواطن ومن اجل امنه ومن اجل ان يشعر المواطن واقعا انه اولا .
س- كيف تقيمون موقف الحكومة والدبلوماسية العراقية من ميناء المبارك الكويتي، وهل هناك خطوات جادة في هذا الاطار؟
-العراق متفاعل جدا في مسالة ميناء المبارك الكويتي وان يكون موقعه لايؤثر على الملاحة العراقية ولايؤثر على ميناء الفاو الكبير هذه هي مطالبنا ، وهناك مراحل اولية في المفاوضات مع الجانب الكويتي.







الكاريكاتير
استطلاع
الارشيف



اقرأ أيضاً













