
أبو عمار الخالصي
الشهيد السعيد محمود خيري علي البغدادي
الشهيد أبو عمار الخالصي من مواليد عام1963م رأت عيناه النور في بغداد ـ مدينة الثورة والثوار, هذه المدينة التي قدمت آلاف الشهداء والقرابين على طريق ذات الشوكة من شبابها المؤمن الرسالي الرافض للحكم الطاغي.
تربى شهيدنا في عائلة مؤمنة مستضعفة محبة لأهل البيت عليهم السلام فنشأ إنساناً متديناً ملتزما منذ نعومة أظفاره حيث كان مواظباً على الصلاة في المسجد القريب من منزلهم رغم كل الضغوط التي مارستها السلطة الجائرة في هذا الاتجاه.
أكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة وحتى الصف الرابع العام, ولم يستطع إكمال دراسته الإعدادية بسبب الضغوط التي مارسها النظام الظالم ضده في المدرسة فكثيراً ما كان النظام يحرم الطلبة من إكمال دراستهم بحجة وأخرى منها عدم انتمائهم للحزب.
هجّر مع أفراد عائلته سنة1980م إلى إيران ضمن حملات التهجير القسري التي شنها النظام ضد أبناء الشعب العراقي المظلوم خصوصاً من أتباع أهل البيت عليهم السلام.
فور وصوله لتحق بركب المجاهدين ضمن أفراد الدورة الأولى لقوات بدر ضد الباطل ونذر نفسه للدفاع عن حياض الإسلام فكان له الحضور الفعال في سوح الجهاد وفي عدة مواقع جهادية ومشاركاته في قاطع العمليات الجنوبية لقوات بدر. كان يقول عنه المسؤول المباشر: ((الشهيد كان مثالاً للإنسان المضحي ومن أبرز ما تميز به هو الاعتناء الفائق بالسلاح الذي تحت يديه)).
عُرف شهيدنا بأخلاقه العالية وإيمانه العميق وتفانيه وإخلاصه في كل عمل يقوم به وإطاعته للأوامر وتعاونه الكثير مع إخوانه المجاهدين في الواجبات وغيرها من الأمور.
في يوم 9 ربيع الثاني/1404 التحق أبو عمار ألخالصي بركب الشهداء على أثر رصاصة غادرة فسقط وهو يؤدي واجبه المقدس.
من وصية الشهيد أبي عمار الخالصي:
((أبي العزيز لقد وضعت قدمي في ميدان أعرف من قبل نتيجته وأنا انطلق في جهادي من إيمان كامل إذ لو قتلت في هذا الميدان فسأنال مكاناً سامياً وسألتحق بركب الحسين عليه السلام ولو بقيت حياً سأشهد الانتصار الكبير المتمثل في انتصار الإسلام على الكفر والحق على الباطل...)).
فسلام عليك أبا عمار وعلى إخوتك الذين مضوا على طريق الجهاد والشهادة.






الكاريكاتير
استطلاع
الارشيف



روابط ذات علاقة




اقرأ أيضاً













