
أبو أمجد الموسوي
الشهيد السعيد عباس هاشم احمد الموسوي
ولد الشهيد عباس الموسوي في مدينة البصرة ــ قضاء القرنةــ عام 1956 في عائلة متدينة مجاهدة عرفت بالتقوى والجهاد في سبيل الله, فنشأ شاباً مؤمناً صلب الإيمان ملتزما بصلاته وصيامه محباً لأهل البيت عليهم السلام يزور مراقدهم ويغترف من فيضهم, سائراً على نهجهم القويم فأحب من أحبهم وأبغض من أبغضهم.
أكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة في مدينته, عُرف الشهيد بنشاطه الإسلامي المعادي للنظام الحاكم المجرم من حيث تحريضه للمؤمنين على الجهاد والثورة وتوزيعه للمنشورات الإسلامية الهادفة, فقد تصدى لمفرزة أمن حاولت اعتقال شابين مؤمنين في حفل زواج, فاشتبك الشهيد مع بعض الحاضرين في الحفل, واستطاع السيطرة على المفرزة وأخذوا قسماَ من أسلحتهم وأجبروهم على الفرار.
كان شهيدنا الغالي ممن اعتقلهم النظام المجرم في مديرية أمن البصرة لنشاطه الإسلامي ومعاداته لحزب البعث.
كان الشهيد أبو امجد الموسوي يتمتع بالأخلاق الإسلامية العالية, هادئا في معالجته للمشاكل والمواقف, وعُرف عنه مساعدته لعوائل الشهداء مالياً.
هاجر الشهيد مع أخيه حيث ترك الشهيد عائلته وزوجته في العراق والتحق بمعسكر الشهيد الصدر التابع لحزب الدعوة الإسلامية ثم انضم إلى الدورة الأولى لقوات بدر حيث نُسّب إلى فوج الشهيد الصدر (قدس سره), ومن المواقف التي تذكر عنه رحمة الله عليه انه في إحدى الليالي ذهب في مهمة استطلاعية, وكان قسم من الإخوة لا يعلم به, وعند سماعهم الحركة في المنطقة رَموه بأسلحتهم فجرح, وعند رجوعه ووصوله إليهم أجاب الإخوة ببساطة وراحة بال ((الله يغفر لكم))، كان السيد أبو أمجد على موعد مع الشهادة في يوم 16/02/1984م عندما تصدى لدورية للجهاز الحاكم متقدمة ليلاّ وبعد مقاومة عنيفة وأثناء الاشتباك معها سقطت قذيفة غادرة, فأصابته شظية في رأسه فسقط مضرجاً بدمائه الزكية.
ومن وصيته رحمه الله: ((إخواني الأعزاء لقد اتخذت طريقاً يوصلني إلى الله والعمل في سبيله بعد أن رأيت طرقاً كثيرة, ففضلت هذا الطريق الذي سار عليه سيد الشهداء والأنبياء والمرسلون وشهداؤنا الأبرار عليهم السلام جميعاً.
أقول ان الإنسان شاء أم أبى عليه أن يفارق الدنيا الفانية الخداعة التي تسير بالإنسان إلى الهاوية حيث وصفها أمير المؤمنين بقوله "أعبورها ولا تعمروها" ولذلك نرى أن أنبياءنا وأئمتنا تركوا هذه الدنيا وضحوا بأنفسهم للحصول على الدار الآخرة وهي دار البقاء....))
فسلام عليك يا أبا أمجد يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حياً.






الكاريكاتير
استطلاع
الارشيف



روابط ذات علاقة




اقرأ أيضاً













