
رسالة مفتوحة الى عادل عبد المهدي ما هذا التناقض والازدواجية في الكلام؟؟
سراب مهدي الصالح-
تشاء الصدف في يوم الجمعة المصادف 17-4-2009 وعلى القناة السومرية ارى مقدمة البرامج داليا العقيدي في ندوة عادل مع عبد المهدي ويمثل الخط الاول في الدولة العراقية انه نائب لرئيس الجمهورية وهنا ايضا لانريد ان نجرح ونكشف المستور وتقلبات عادل عبد المهدي حيث كان بعثيا ومن الرعيل الاول وسار مع خط الحزب والثورة وبعدها في يوم من الايام لتضارب مصالحه التجارية والعائلية يصبح معارض لحكومة صدام ومع انه كان معارض فان اخوته المرحوم غالب عبد المهدي كان يحتل مكانا مرموقا في احد دوائر وزارة النفط وكما ان شقيقه الحالي باسل عبد المهدي كان يحتل مكان مرموق في احد دوائر وزارة المالية اما اخواله بقوا في خدمة البعث وحزب البعث وان اخواله للعلم يرجعون ويتلقبون بعائلة شبر والجميع يعرفون هذه العائلة التي كانت تحتكر السوق في منطقة الشورجة ويتابهون بانتمائهم دائما الى ايران ويمجدون في تاريخها.
واليوم وبعد ان احتل عادل عبد المهدي هذا المنصب الذي لم يكن يحلم به وحتى في الخيال وانه تنقل في عدة دول وحارب العراق واهل العراق ومن لقائه يقول عشنا في الاهوار نعم هذا صحيح عاش في الاهوار قريبا من ايران ويقتلون ويذبحون ومنطلقين من الجارة السوداء وحكام الملالي في ايران نعم وقد مارس كل الارهاب هو وجماعته ضد العراق الامن المسالم وهنا يبرر تصرفه ومن كان معه على اساس هناك حرب بين العراق وايران. ويصرح في الندوة (وأنا ذكرت مواثيق اللجوء السياسي، أول ما تشترطه هو عدم عمل اللاجئ السياسي ضد دولته، لكن بعض الدول تستخدم اللجوء السياسي لأغراض سياسية») ويقول: هذه المنظمة قتلت منا أيام المعارضة شهداء كثيرين. قتلت من المعارضة العراقية ووقفت مع صدام حسين ضد قوى الشعب العراقي. قتلت في كردستان وقتلت في الجنوب...
نسال عادل عبد المهدي كيف وصل الى العراق انه وصل مع دبابة الاحتلال بعد ان تلطخت يداه بدم الابرياء واليوم يجلس ويناظر ويتكلم على معسكر اشرف الذين هم محميين بموجب اتفاقية جنيف وكيف قتلوا اذ هم حاليا محاصرين في داخل المعسكر ومجردين من كل الاسلحة وان الاتحاد الاوربي والذي يتجول فيه عادل عبد المهدي متنقلا من دولة الى اخرى هم اول الناس الذين رفعوا هذه الصفة عن منظمة مجاهدي خلق الا وهي الارهاب اما اذا يدافع عن سياسة بوش والتي اعتبرت هذه المنظمة ارهابية فهذا من حقه في الدفاع والوفاء الى سيدهم ووالي نعمتهم بوش الذي جعلهم يركبون الدبابة ويحرقون العراق ويقتلون اهله وعلمائه من اجل حقدهم الاعمى ليس على العراقيين فقط وانما على كل من سكن العراق ومنهم الفلسطنيين وكذلك الساكنين في معسكر اشرف.
نذكر عادل عبد المهدي في اجتماعاته في الاعدادية الشرقية ونقول له كنت مسؤولا بعثيا ملتزم في حبك الى مباديء العروبة ولكن مع كل الاسف الذي يعاشر القوم اربعين يوما يكون واحد منهم نعم وانت عاشرت الملالي ومشيت حافياً ولبست السواء وفي يديك تطبخ في عاشوراه وكنت اتمنى لك ان تاخذ خصلة واحدة من مباديء جدنا الحسين المباديء العربية النقية الصافية الا وهي حماية الدخيل ومعاملتهم بالحسنى وان كل الكلام عن اشرف لايمت لك في حقيقة واحدة وانك تدور وتلف شانك شان الربيعي عفوا قصدي كريم شاهبور من اجل اقناع مولاكم خامنئي ورفسنجاني في غلق المعسكر في اقرب وقت لكن لا تستطيع ان تفعل اي شيء وهذه تسمى خزعبلات واظهار العضلات الفارغة وتذكر دائما ان هناك رب اعلى واعلى ينظر لهم ويحميهم لا سيما انهم ضيوفنا منذ اكثر من 20 سنة وكن منصفا في حديثك لانك تتكلم مع العراقيين والذين يعرفون جيدا ماضيك وماضي من جاء معك ونقول لك ابحث عن عمل طيب يتذكره الناس كما يتذكرون الدكتور طارق الهاشمي والدكتور اياد علاوي والدكتور صالح المطلك وكثيرون ناس طيبين عندما قالوا ان موضوع اشرف اخذ حيزًا كبيرًا في الكلام وملخص الوضع انهم اناس محميين بموجب اتفاقيات جنيف ولا يحق لكم عمل اي شيء لهم سوى انها زوبعة في سبيل ان تلفتوا النظر الى مواضيع جانبية وتنسون حقيقة وضعكم الدموي ومن اجل ابعاد حقيقة وماسي الشعب العراقي ومن اجل النهب وسرق اموال الشعب وهنا اذكرك كم مستشفى بنيت وكم عاطل وجدت له عملا وكم سجين اطلقت سراحه وكم يتيم وجد له ماوى وكم ارملة فقدت معيلها وكم شهيد قتل على ايديكم وانتم تركبون الدبابات الامريكية ولكن صح من قال اذا لم تستحي فاعمل ما تشاء....
sarabstb@gmail.com




















