- الرئيسية »
- الجريدة »
- العدد 86 »
- ملفات ساخنة

بعد ٧ سنوات من حرب العراق
صحيفة أميركية: بوش يتمتع بحياة هادئة
ألقت الصحيفة الضوء على حياة الرئيس السابق جورج بوش، فى مكان نشأته فى تكساس، وقالت: إن جورج ولارا بوش على ما يبدو يقودان حياة هادئة وبسيطة، ويقضيان أوقاتهما فى زيارة الأصدقاء والعائلة، وإقامة حفلات العشاء.
لم يكن الرئيس السابق قد تحدث عن أي من الفترتين اللتين قضاهما في البيت الأبيض، حتى جاء حفل الغداء. ذكر إحدى القصص المفضلة لديه حول رحلته إلى العاصمة الرومانية بوخارست في عام 2002. كان قد حضر أكثر من 200 ألف شخص ليسمعوه وهو يتحدث في الميدان، وأظلمت السماء.. وساد الصقيع. قدمه الرئيس الروماني، وظهر قوس قزح في الأفق، وأخذ الرومان يصفقون. قال بوش حينها «إنه سحر».
تحمل الرئاسة التي يتم تذكرها في داريا بلاس القليل من الشبه بالرئاسة التي ما زال معظم المواطنين يحمّلها مسؤولية المشاكل التي تعاني منها البلاد في الوقت الحالي. لقد ترك بوش واشنطن في 20 يناير (كانون الأول)، في وقت كان لا يوافق فيه ثلثا الأميركيين على أدائه، ويعد ذلك من أسوأ التقييمات لأي رئيس أميركي يترك منصبه. وخلال عودته إلى حياته الخاصة، التزم الهدوء بالتمسك بفلسفة أساسية، يعيش راضيا مع الـ 33 في المائة الباقية. يعمل بوش مع اثني عشر مساعدا من إدارته، ويتبادل الزيارات مع الأصدقاء الذين يعرفهم منذ عقود. ويعيش في منطقة محافظة، صوتت له في الفترتين الرئاسيتين. وفي الوقت الذي يفكر فيه بقية العالم في ما تركه وراءه، يرفض بوش القول بأن فترة رئاسته لم تكن تتسم بالنضج، ويبدي القليل من الأسف عليها، وينأى بنفسه عن الدخول في السجال بين الموالين له، والموالين لإدارة أوباما، مثل كارل روف، وديك تشيني. ويشعر بوش بالسرور بالفترة التي قضاها في منصب الرئيس، حسب ما يقوله أصدقاؤه. وفي الوقت الحالي، سوف يحاول توضيح ما حدث خلال فترتيه الرئاسيتين عن طريق كتابة كتاب، وبناء مركز رئاسي في الجامعة المنهجية الجنوبية في دالاس، حتى يكون أمام التاريخ وسائل للحكم عليه بأمانة. يقول دان بارتليت، الذي كان مساعدا بارزا لبوش على مدى أكثر من عقد: «عندما تكون في منصب الرئيس لمدة ثمانية أعوام، تصبح، في بعض النواحي، لديك مناعة من الضوضاء التي توجد ... إنه آمن في المكان الذي يوجد فيه، كما إنه واثق من القرارات التي اتخذها، ولا يوجد شيء على غرار (لو كان كذا؛ ما كان كذا وكذا)».
ويحافظ طاقمه الأمني على روتين ثابت يومي، يحميه، عن قصد أو دون قصد، من ثلثي المواطنين الذين لا يوافقون على أدائه. ويقضي الرئيس الـ 43 معظم أيام الراحة الأسبوعية مع زوجته في مزرعة معزولة في كراوفورد بولاية تكساس. يسافر بوش مرة كل أسبوع تقريبا لإلقاء محاضرة، أو جمع تبرعات لصالح مركزه الرئاسي، الذي تبلغ تكلفته 300 مليون دولار، ولكنه دائما ما يتحرك داخل فقاعة معزولة. وفي رحلة إلى كالغراي، ألبرتا، الشهر الماضي، سافر إلى المدينة على طائرة خاصة، وأتى إلى طاقم حراسته ثمانية ضباط شرطة للمزيد من الأمن، وأغلقوا الشوارع أمام موكبه، حتى يتسنى له الانتقال إلى قلب المدينة لحضور مأدبة غداء دفع فيها 1500 ضيف 400 دولار لسماعه وهو يتحدث عن «ثمانية أعوام هامة جدا داخل البيت الأبيض»، حسب ما جاء في الدعوة. انتظر 250 متظاهرا كي يروا بوش، وأخذوا يقذفون صورة له بأحذيتهم. وفي واشنطن، تحدث بوش بإسهاب عن ما بعد فترة الرئاسة.
تصل قيمة العقار الذي يقع على 1.13 فدان نحو 2.4 مليون دولار، ويحيط به 40 فدانا من الأراضي الخاصة، وبحيرة بها سمك السلمون. وتظهر شجرتا السنديان في الحديقة الأمامية. وتقيم عناصر الخدمة السرية في منزل مجاور. وعلى مدخل الشارع يوجد حاجز من شجرات البلوط، مخروطية الشكل، ذات لون برتقالي، ويقف رجلا شرطة مع أربعة من عملاء الخدمة السرية، يقومون بمسح المنطقة المحيطة باستخدام تليسكوب. ويخطط الزوجان لتركيب بوابة دائمة خارج الشارع في نهاية العام الحالي.






الكاريكاتير
استطلاع
الارشيف



اقرأ أيضاً













