
القاعدة والبعث يخططان لتنفيذ هجمات جديدة .. ومتورطون بعمليات إرهابية أطلق سراحهم
الدفاع: من 10 الى 15 عملية مسلحة نتعامل معها يوميا
وأوضح قائلا: "لدينا أشخاص معتقلون الآن لدى القوات الأمنية واعترفوا بأن تنظيمات البعث والقاعدة تنوي القيام بعمليات إرهابية، يعني هذا مؤشر، ونحن نتوقع أن تقوم الخلايا الإرهابية المتبقية بتجميع كل ما تمتلك من إمكانيات". وتوقع عطا حدوث تفجيرات جديدة مشابه للتفجيرات التي حدثت مؤخرا في مناطق الكاظمية ومدينة الصدر، مؤكدا: أن القوات الأمنية فعّلت جانبها المخابراتي لتجنب حدوث مثل هذه التفجيرات: "نتوقع أن ترتكب المجاميع الإرهابية وأزلام النظام السابق العديد من العمليات الإرهابية ولكن دورنا الأساس إيقاف العمليات قبل تنفيذها من خلال تفعيل الجانب الاستخباري". وكانت العاصمة العراقية بغداد شهدت سلسلة تفجيرات أدت إلى مقتل وإصابة المئات من المدنين وسط مخاوف من عودة أعمال العنف إلى مستوياتها السابقة التي وصلت أعلى معدلاتها بين عامي 2006 و2007.
ومن جانبه شدد المتحدث المدني باسم خطة فرض القانون تحسين الشيخلي على ضرورة تدقيق الملفات المتعلقة بالأشخاص الذين أطلق سراحهم مؤخرا. وأوضح الشيخلي: أن هناك بعض الأشخاص ممن ثبت تورطهم في عمليات إرهابية ضخمة ضد الشعب العراقي قد تم إطلاق سراحهم، مما يستوجب التدقيق الشديد في خلفيات السجناء قبل إطلاق سراحهم وخصوصا المسجونين في المعتقلات العراقية والأميركية. وحول احتمال تورط معتقلين سابقين ممن أفرج عنهم في تدبير الهجمات الأخيرة، قال الشيخلي: إن السلطات تقوم بتحقيق دقيق في حيثيات تلك الهجمات، رافضا الإدلاء بأي تصريح في هذا الاتجاه ومشددا على أن السلطات نجحت في تحقيق الأمن لكنها تواجه تحدي الحفاظ عليه. كما استبعد الشيخلي أن يسعى عدد ممن أطلق سراحهم إلى رفع السلاح بوجه الدولة مجددا، مشددا على أن الحكومة قادرة على السيطرة على أي مكان في العراق وداعيا جميع العراقيين إلى احترام القانون والانضواء تحت لواء الدولة والعمل لما فيه خير العراق، على حد قوله. الى ذلك أكد عبد القادر العبيدي وزير الدفاع العراقي ان زيارة الوفد العراقي برئاسة نوري المالكي رئيس الوزراء الى موسكو كانت ناجحة من جميع الوجوه. فهناك تجاوب جيد جدا من قبل القيادة السياسية والقيادة العسكرية الروسية وخصوصا من قبل فلاديمير بوتين رئيس الوزراء الذي كان متجاوبا جدا معنا. وكذلك مع اناتولي سرديوكوف وزير الدفاع. وانا اعتبر النتائج اكثر مما كنت اتوقع. طبعا لا يمكن توقيع صفقات عسكرية في مثل هذه الزيارة القصيرة.. لكن لدينا الآن خطة ومنهج عمل في موضوع اعداد قدرات القوات المسلحة العراقية واستلام الملف الامني ومكافحة الارهاب في العراق في عام 2011. وسنكون بقدرة جيدة للدفاع عن الحدود بنسبة 60 بالمائة. ونحن لا يمكن ان نبقى بدون خطط تسليح. ولدينا كوزارة دفاع خطة تسليح بأسبقيات. المنظور منها والمهم جدا هو حتى نهاية عام 2011 حين ستنفذ اتفاقية سحب القوات. وتتوفر في روسيا الامكانيات من اجل اعداد القوات التي ستستلم القدرات بشكل كامل وتسد الثغرات بسرعة وبكفاءة عالية وبنوعية تتلائم مع قدرات المقاتل العراقي. مضيفا: ان العراق لديه تجربة مع روسيا في موضوع مدفعية الاسناد التعبوي والهاونات المختلفة الانواع وطائرات التدريب والاسلحة المختلفة. وبصدد افعال الارهاب في العراق قال: بصراحة نحن في الساحة العراقية لسنا كفريق يلعب بمفرده. وامامنا كقوات امنية تقف قوات معادية مدعومة من قبل دول كثيرة.. ليس اقليميا فقط بل وعالميا ايضا.. هناك تنظيمات مرسلة تمارس الارهاب في العراق.. ونحن في العراق نتعامل مع معدل عمليات لا يقل عن 10 - 15 عملية يوميا منها 5 - 7 عمليات مؤثرة.. وتوجه هذه العمليات ضد الاسواق والابرياء وتقع خسائر كبيرة. ولم تعد تنفذ عمليات تعبوية مثل احتلال مراكز شرطة او اسقاط منطقة كاملة مثل الانبار تحت سيطرتهم.. او مهاجمة وزارة مثل وزارة التعليم.






الكاريكاتير
استطلاع
الارشيف



اقرأ أيضاً













