
تكاليف حرب العراق ستتجاوز فيتنام
الكونغرس يشكك بنية أوباما بالانسحاب من العراق
انتقد أعضاء في الكونجرس، الرئيس الأميركي الجديد باراك اوباما وشككوا بتصريحاته حول الانسحاب من العراق، لاستخدامه نفس أسلوب التمويل الذي اعتمده سلفه جورج بوش بشأن الحرب في العراق.
لين وولزي وهو سيناتور جمهوري مناوئ للحرب قال: إن أوباما كسلفه بوش متهم بمحاولة التغطية على التكلفة الإجمالية للحربين في العراق وأفغانستان، التي تقدر الآن بنحو تريليون دولار، بتمويلهما عن طريق ملحقات طوارئ سنوية بدلا من إجراء الموازنة المعتاد. وأضاف: "هذا التمويل سيطيل أمد احتلالنا للعراق وسيعمق ويمدد وجودنا العسكري في أفغانستان إلى أجل غير مسمى، بدلا من محاولة إيجاد حلول عسكرية للمشاكل التي تواجهنا في العراق وأفغانستان، يتعين على الرئيس أوباما أن يغير جذريا المهمة في كلا البلدين للتركيز على تعزيز المصالحة وتطوير الاقتصاد والمعونة الإنسانية والجهود الدبلوماسية الإقليمية".
من جانبها ذكرت صحيفة لوس أنجلس تايمز الأميركية أن الأموال المنفقة في احتلال العراق ستتجاوز تكلفة حرب فيتنام بنهاية العام الحالي، ما يجعل هذه الحرب ثاني اكبر صراع عسكري من حيث التكلفة المالية في التاريخ الأميركي. وقالت الصحيفة: "أن الأموال الأميركية المنفقة على حرب العراق ستتجاوز تكلفة حرب فيتنام بنهاية العام الحالي، ما يجعلها ثاني اكبر صراع عسكري من حيث التكلفة المالية في التاريخ الأميركي، بعد الحرب العالمية الثانية طبقا لأرقام أطلقها البنتاغون".
وذكرت الصحيفة: "إذا صدّق الكونغرس على التمويل الإضافي الذي طلبته إدارة اوباما، سترتفع تكاليف الحرب إلى حوالي 87 مليار دولار في العام 2009، من بينها الإضافة المالية السابقة التي جرى تصديقها خلال إدارة بوش". وبينت الصحيفة: "أن القوات الأميركية في وقت ذروتها في فيتنام وصلت إلى ما يزيد عن ثلاثة أضعاف القوات الأميركية في العراق في أي وقت من الحرب، وقتل 58.000 عسكري، أي ما زيد عن 13 مرة عن عدد القتلى في العراق، موضحة أن هناك سببين كبيرين في هذه التكلفة المضافة لحرب العراق وهما الأشخاص والمعدات".
ولفتت الصحيفة إلى: "أن حرب العراق تعد ثاني أطول حرب في العصر الحديث على الرغم من أن كل القوة الأميركية تتكون من متطوعين. والقوات التي تتكون من متطوعين أكثر تكلفة بسبب الأجور المرتفعة والتكاليف المتصلة بها المطلوبة للإبقاء على المتطوعين في الخدمة". كما أن الرعاية الصحية كانت مكلفة في العراق. فالأطباء العسكريون يعالجون الجنود والبحارة والمارينز، وأن العلاج الابتدائي والرعاية الطويلة أمر مكلف. ورفع تكاليف حرب العراق أيضا المعدات المستخدمة، فقنابل الطريق والعواصف الرملية في العراق خربت معدات مكلفة للغاية عالية التقنية بنسب أسرع مما كان الجيش يتوقع. فالقوات الأميركية تستخدم بعضا من أفضل والمعدات وأكثرها تعقيدا من أي جيش، لكن كل هذه المعدات عالية التقنية أكثر تكلفا من الأجهزة التي استخدمت في صراعات سابقة.






الكاريكاتير
استطلاع
الارشيف



اقرأ أيضاً













