حركة الجهاد والبناء تدعو الكتل السياسية الى حل جميع القضايا الخلافية وتغليب المصلحة الوطنية      التحالف الكردستاني : الدستور العراقي يعطي لكردستان الحق بان يكون لها دستور خاصا بها      اغتيال رائد بالداخلية على طريق محمد القاسم شرقي بغداد      المياحي : التاخير الذي حصل في عمل البرلمان والحكومة تتحمله العراقية      الهاشمي ينفي تورطه بمقتل نجم الطالباني ويطالب القضاء بفرض استقلاليته على السلطة التنفيذية       الزاملي يعزو التضارب في تصريحات القائمة العراقية بشان عودة وزرائها الى تعدد القياداتها       اصابة 3 مدنيين بانفجار عبوة ناسفة شمالي الموصل      الدوري تدعو إلى توزيع المخصصات المالية على المحافظات بشكل عادل      التحالف الوطني يعرب عن خشيته من فتور العلاقات العراقية الكويتية بعد تولي السلفين للحكم       الخالدي :تخلي العراقية عن مجلس السياسات يمثل بادرة لدفع العملية السياسية       العثور على 12 قنبلة يدوية جنوب الموصل      قوة من الجيش العراقي تعتقل مطلوبين اثنين شرقي الموصل     

الحزب الاسلامي شوه صورة الاسلام والمواطن لا يذهب الـى المساجد بسببه

     
الراي العام-
مواقف المالكي من كركوك وعقود النفط الكردية وراء تحسن الوضع السياسي      العليان
على الرغم من مضي سنين عدة على دخول العراق في مرحلة سياسية جديدة، ما تزال الساحة السياسية تعج بالخلافات والتناقضات بين الفرقاء الذين ما لبثوا ان يتفقوا على شيء حتى يختلفوا عليه من جديد، وتعتبر جبهة الحوار الوطني بزعامة الشيخ خلف العليان لاعبا رئيسيا اليوم في العملية السياسية، العليان الذي كان ينتمي في يوم ما الى جبهة التوافق اصبحت جبهته التي يتزعمها خارج اطار هذه الجبهة. تحاوره صحيفة ”الرأي العام“ لتطرح عليه بعض التساؤلات التي تثار بين حين وآخر في الشارع العراقي.

* ما هو تقييمكم للوضع السياسي الراهن؟ وهل هناك بوادر تحسن في الوضع السياسي من خلال ما يطرح من شعارات ودعوات للتلاحم والتكاتف والاصلاح؟

- الوضع السياسي بدأ يتحسن منذ فترة بشكل يختلف عن ما مضى بعد ان تبنت الحكومة والتي تتمثل بشخص دولة رئيس الوزراء نوري المالكي الكثير من المواقف الوطنية منها تعديل الدستور وضرب الجماعات المسلحة والخروج من الطائفية الى فضاء الوطنية الرحب كذلك موقفه من كركوك والمناطق المتنازع عليها وعقود النفط وموقفه من تواجد قوات البيشمركة خارج اقليم كردستنان ، اضافة الى موقفه من المصالحة الوطنية ولو كان بشكل بدائي ولكن مع ذلك فهي تؤدي الى جهد لا بأس به في تصفيه الملفات العالقة التي تعكر صفو العملية السياسية. كل هذه امور صبت في المصلحة العامة وعلى الملف الامني بشكل خاص رغم الاختراقات التي تحدث هنا وهناك وسببها ان هناك جهات خارجية قد تدفع بمأجورين يحاولون عرقلة الوضع الامني لاستمرار ترديه لاجندة خاصة تحاول افشال العملية السياسية وحتى هذا الامر يمكن التغلب عليه بتعاون الجميع ورص الصفوف والوقوف مع الحكومة التي طالمى اثبتت أن مواقفها وطنية وليست كما كانت في السابق.

* عرف عن الشيخ العليان بأنه كان معارضا للعملية السياسية ما الذي تغير، فالبعض وصفك بانك متقلب في مواقفك السياسية؟

- لم اكن معارضا للعملية السياسية لانني دخلت فيها منذ البداية، وكنت ولا ازال معارضا للاحتلال وعندما تشكلت حكومة، صحيح انها كانت دون الطموح غير ان لنا وجهة نظرنا بهذا الشأن فقد تغير الوضع من شعب يقاوم الاحتلال الى حكومة هي التي تأخذ على عاتقها اخراج المحتل وهي من نتعامل معها فالامر متروك لها فلو تركنا الامر لكل من يقاوم الاحتلال بحجج قد تؤدي الى نتائج غير ايجابية قد تؤدي الى ضياع البلد بالكامل ومع وجود حكومة على الجميع ان يتعامل معها وتوجيهها الوجهة الصحيحة للتعامل مع وجود القوات الاجنبية والتعاون في بناء البلد واستقراره وبعيدا عن المصالح الشخصية والذاتية وانا عضو في مجلس النواب اذن انا من ضمن العملية السياسية واعتراضي ليس على العملية السياسية بل على ادارتها فقد بدأت بشكل خاطئ بسبب المحاصصة وما نريده هو حكومة وحدة وطنية تمثل كل شرائح المجتمع وتكون النزاهة والكفأة هي اساس المفاضلة بغض النظر عن طائفته فأنا لا اعترض على من يتولى اي منصب سواء كان مسيحيا او يزيديا او كرديا او شيعيا او سنيا اذا ما كان مخلصا ويريد ان يبني البلد.

ومعارضتي كانت للحكومات السابقة في الكلام والتعامل والمواقف. كنت ضد المالكي في البداية ولكننا مع توجهاته الوطنية وقفنا معه ودعمناه بكل قوة لاننا لسنا ضد اشخاص معينين بل ضد سياساتهم ومواقفهم ولو ان اياد علاوي والجعفري اتخذا نفس مواقف المالكي لكنا معهم، المالكي لانه يحاول ان يخرج من التكتلات الطائفية فهو يريد للعراق ان يكون قويا ويريد ان يحمي ثروات العراق ويحمي حدوده ويقوي الجيش ويريد ان يعدل الدستور فأنا مع المالكي وسأموت قبله في توجهه الوطني ولكني سأقف ضده ان خالف هذا التوجه.

* يوصف الشيخ خلف العليان بأنه كان مقربا من الجماعات المسلحة وان حركته هي الجناح السياسي لهذه الجماعات.

- لا اعتقد ان اي انسان يقبل بالاحتلال، فعندما غزت القوات الاجنبية العراق وجدت المقاومة العراقية في البداية لم تكن هناك حكومة قسم من الناس لم يشتركوا في المقاومة لوجود مصالح واتفاقيات مسبقة لا علم لنا بها والذي يؤيد هذه المقاومة لا اعتقد بانه خرج عن القانون، ولكن عندما شكلت حكومة في كل مراحلها ومع اننا لم نكن راضين عن الحكومات السابقة لطائفيتهن ولكن مع هذا ايدنا هذه الحكومات مع بقائنا معترضين على الاسلوب الذي تتعامل به مع شرائح المجتمع العراقي فمثلا نحن نرفض ان تسيس اجهزة الامن والجيش لجهة معينة فهي لخدمة الشعب العراقي فأنا افرح كثيرا عندما يسوقفني جندي عراقي لان توجيهه وطني والجيش العراقي بضباطه وجنوده معروف بوطنيته وبعده عن الطائفية.

* طرح اكثر الاحزاب والحركات السنية هو طرح وطني لا شك فيه فهي تنبذ الطائفية ولكن عملها على ارض الواقع يخالف شعاراتها المعلنة.

- لا اعتقد ذلك ولكن ما حدث من رد فعل طائفي هو نتيجة الصراع الطائفي الذي مر به العراق، ولكن لا اعتقد بأن هناك سنيا يتعامل مع الوضع العراقي على اساس طائفي وليس تحيزا للسنة في ما سأقوله الان فأغلب رجال السنة رجال دولة يعرفون كيف يتعاملون مع الوضع.

* ولكن اغلب هذه الاحزاب والحركات لا تزال تدافع ولو بشكل غير علني عن نظام صدام لانه سني رغم ما ارتكبه من جرائم بحق العراقيين سنة وشيعة، عربا وأكرادا.

- ما حدث هو ان النظام السابق حارب كل الحركات التي كانت تعتبر مخالفة للقانون في ذلك الزمن وليس على اساس انها تنتمي لمكون معين فأي دولة من حقها ان تحارب كل من يمثل لها تهديد بغض النظر ان كانت على حق او باطل او انها حكومة شرعية او غير شرعية فكل الحكومات العراقية السابقة جاءت عن طريق الانقلابات العسكرية، وهذا يندرج ضمن صراع سياسي، حتى الاحزاب التي حكمت العراق، طرح اغلبها لم يكن وطنيا فلو فرضنا بأنني اكره المالكي لا يمكن ان آتامر عليه فلو كنت ضد شخص لا يمكن ان آتامر على وطني وادمره فهذا الشخص زائل فالاحزاب التي جاءت بالاحتلال لا يمكن ان نعتبرها وطنية وهي ليست افضل من حكومات الانقلابات العسكرية التي حكمت العراق.

* مسألة معارضة النظام في السابق كانت امرا مستحيلا فهي تؤدي الى الموت او المطاردة، الآن يمكنك ان تعارض النظام دون ان يلحق بك اي اذى وهذا لم يكن موجودا في حكومات الانقلابات العسكرية.

- هذا صحيح بالتأكيد وهذه الحسنة الوحيدة التي حصلنا عليها من التغيير، ومع وجود الديمقراطية اصبحت الانقلابات بعيدة، فأصبحت الانتخابات هي الفيصل والعقلية الانقلابية ذهبت الى غير رجعة .. مع انني ارى ان العقلية الانقلابية افضل من عقلية الاحتلال.

* هل انت معي بأن هناك شخصيات واحزابا قدم لها الاحتلال خدمات كثيرة من جاه وسلطة ومال وشهرة وانت واحد ممن خدمه الاحتلال؟

- هناك الكثير ممن استفاد من الاحتلال، اما انا فلم آتي مع الاحتلال، فظروف البلد هي التي جعلتني ادخل المعترك السياسي مع اني كان بامكاني ان احصل على منصب مهم فقد عرضت علي الكثير من المناصب ولكنني رفضت حتى الترشيح سابقا وحاليا، لو اننا تركنا الامر وجلسنا في بيوتنا من الذين يتعاون من اجل استقرار البلد ومنعه من التفتت؟ لو ان الحكومات التي حكمت العراق بعد عام 2003 بوطنية وبعيدة عن الطائفية لما مر العراق بما مر من اهوال ومصائب ولكن ما دفعنا ان نعمل في السياسة هو التصدي لكل من يريد ان يقسم العراق وينهب خيراته.

وقد ساهمنا في الحفاظ على البلد وبالتعاون مع الخيرين. مع انني كنت ضد الحكومة وسياستها وقد خرجت للاعلام وانتقدت وبشكل علني كل السياسات الخاطئة التي كانت تنتهجها فمرة اتهمت بأنني عضو فرع في الحزب ومرة ارهابي مع العلم اني كنت نصيرا في الحزب وقد فصلت منذ عام 1973 وقد حكمت بالاعدام عام 1980 وهو نفس التاريخ الذي تركت فيه الجيش العراقي، فلو وصل العراق الى بر الامان واستقرت الحكومة والتف الشعب حولها فلن ابقى في العملية السياسية لحظة واحدة فالبلد ومصلحة البلد هو دافعنا الوحيد.

* الا يعتبر تشكيل جبهة التوافق استجابة للطائفية؟ وهذا عكس ما تدعون له في شعاراتكم وطرحكم الوطني. فهل من مصلحة البلد ان تقسم فيه الحركات السياسية وفق مبدأ الطائفية؟

- انا معك فهناك تكتلات سياسية مثل التحالف الكردي والائتلاف الشيعي فمن المنطقي ان يوجد تكتل سياسي يمثل اهل السنة مع اننا نرفض هذا اصلا. فمثلا مجلس الحوار الوطني الذي انا امينه العام تشكل عام 2004 وفيه من كل طوائف وقوميات الشعب العراقي منهم نوري زكم وغازي الساعدي وهم شيعة، اذن توجهنا منذ البداية غير طائفي ولكن عندما تشكلت جبهة التوافق لم نجد بدا من الدخول معها، فمثلا لا يمكن ان يقبلني الائتلاف الشيعي لانني متهم بكوني ارهابيا وادعم المقاومة، ولانني ارفض الاقاليم والفدرالية لا يمكن ان يقبلني الاكراد. اتهامنا بالطائفية هو صحيح الى حد ما فكل الاحزاب الدينية هي طائفية ولكن ليس بمعنى ان نتقاتل فيما بيننا فلا تجد سنيا مثلا ينتمي الى حزب الدعوة ولا تجد شيعيا ينتمي الى الحزب الاسلامي.

* الا ترى ان الحراك في العملية السياسية وتطورها اضافة الى وعي المواطن العراقي ادى الى نهاية الكثير من الائتلافات والاحزاب الدينية، ونتائج الانتخابات الاخيرة خير دليل؟

الانتخابات هي الفيصل في الحكم والعقلية الانقلابية ذهبت الـى غير رجعة      العليان

-نعم الكثير من الاحزاب الدينية شوهت الاسلام وجعلت من المواطن ينفر منها نتيجة لاستغلالها السيء للدين قبل ايام كنت في المكتب السياسي للحزب الاسلامي قلت لهم بالحرف الواحد: لو لم اعرف الاسلام بشكله الصحيح قبل ان اعرفكم لاصبحت بوذيا لانكم شوهتم الاسلام واصبح المواطن لا يذهب الى المسجد بسببكم. ونلاحظ انحسارا للاحزاب الدينية في الشارع العراقي لذلك حاولت هذه الاحزاب اثارة النعرة الطائفية ولكنهم فشلوا لان الشعب العراقي شعب واحد ولا يمكن ان تزال لحمته وشعبنا شعب واعي كما ان الامتداد العشائري هو امتداد واحد ورابطة الدم واحدة اضافة الى اننا كلنا عراقيون وابناء وطن واحد ولا يوجد اي خلاف فليس من المنطق ان لا يوالي السنة اهل البيت ومن لا يوالي اهل البيت فهو خارج الاسلام وقلت هذا للسيد مقتدى الصدر بعد تفجيرات سامراء.

* خلافاتك مع الحزب الاسلامي، هل هو خلاف فكري ام خلاف على تقاسم المناصب؟

- ليس خلافا فكريا لان توجهي اسلامي ايضا كما انه ليس خلافا على المناصب ايضا فنحن اعطينا المناصب للحزب الاسلامي ولكن عندما رأيت ان الحزب الاسلامي لا يعمل من اجل الاسلام ولا يحمل اي توجه وطني، اليس هو من يعتبر نفسه ممثل اهل السنة؟ لم يأتي بسني من خارج الحزب الاسلامي ويسلمه اي منصب وعلى اساس الكفاءة حتى فرّاش المدرسة لا يعين الا ممن ينتمي للحزب الاسلامي فقد اخذوا كل حقوققنا، انا رشحت الكثير من الشيعة وعلى اساس الكفاءة فمثلا رشحت عصمت عامر جياد لوزارة النقل التي كانت على اساس ان تكون من حصة الجبهة وهذا الرجل شيعي ولكنه كفوء، في حين لا توجد هذه النظرة لدى الحزب الاسلامي وقد حميناهم في كثير من الامور ومنها تمرير الدستور ولو لم نقف معهم في مراحل خطرة مرت لما كانوا في مواقعهم الحالية الان ونحاول ان نصلح ونصوب من مواقفهم باتجاه وطني فمفهوم الدين هو الاخلاص للوطن لان حب الوطن هو الايمان اما ان ادعي الاسلام واعمل ضد البلد اذن انا اصبحت غير وطني.

واغلب المناصب استحوذ عليها الحزب الاسلامي في حين لم يترك لنا اي شيء سوى منصب رئيس مجلس النواب وعلى اساس اننا نعمل من اجل المصلحة العاملة ولكنهم تآمروا على الدكتور المشهداني مع الاحزاب الاخرى لاقالته رغما عنا، فبعد هذا الموقف لا يمكن ان نسمح لهم بأخذ هذا المنصب.

* طارق الهاشمي قال بخصوص اقالة محمود المشهداني بأن الاخير جردهم من وسائل الدفاع عنه بسبب تصرفاته.

- هذا غير صحيح فالمشهداني منذ اكثر من ثلاث سنوات يدير البرلمان وادارته ناجحة صحيح انه في بداية الامر كان هناك تلكؤ بسبب عدم وجود خبرة كافية لدى الجميع. قبل ايام ذكرت هذا للاخوان في الحزب الاسلامي عندما كنت في مكتب الاستاذ طارق الهاشمي حينما تكلم الدكتور اسامة التكريتي عن تصرفات المشهداني التي وصفها بأنها اسأت للعملية البرلمانية ولم يستطع ادارة البرلمان بشكل صحيح فقلت له: انا استغرب فالمسلم يجب ان يكون له وجه واحد وليس اكثر من وجه فبحضور اكثر من سبعين نائب وفي قاعة البرلمان وقفت انت يا دكتور اسامة وقلت للمشهداني بعد ان قبلته من جبينه: نعم القائد انت، وبيضت وجوهنا جعلها الله في ميزان حسناتك، وانت يا اياد السامرائي قلت وبحضور سبعة من النواب قلت بالحرف الواحد: ان طارق الهاشمي فشل في القيادة وانت الان احسن قائد ونلتمسك ان تقود جبهة التوافق فماذا حدث بين عشية وضحاها لكي يكون محمود المشهداني سيء لهذه الدرجة؟ بالتأكيد الطمع للاستحواذ على هذا المنصب هو الدافع. قلت لهم: انكم مدحتم المشهداني حتى صدام في زمنه لم يمدح بهذا المديح والاطراء وبالتأكيد ان المشهداني دفع ثمن موقفه من كركوك فالحزب الاسلامي نفذ رغبة الاحزاب الكردية في ازاحته لانه استطاع ان يؤلب الاحزاب والكتل السياسية ويوحدهم في موقف واحد هو كتلة 22 تموز والتي كانت ضد اخذ كركوك حين حصل على اكثر من 127 صوت مع الموقف الوطني ضد ثلاثة اصوات كانت تساند الاكراد في اخذ كركوك فالحزب الاسلامي نفذ رغبة الاحزاب الكردية ولم يكن موقفه وطنيا.

* انت قلت بأنك اسلامي في حين انت ضد الحزب الاسلامي والاحزاب الاسلامية الاخرى اليس هذا تناقضا؟ ثم هل انت مع ما يعرف بالاسلام السياسي؟

- توجهاتي اسلامية والتزم بالفرائض فليس من المعقول ان اكون ضد الاسلام ولكن حين اجد ان هناك من يدعي الاسلام وانه يعمل من اجل مصلحة الاسلام ولكنه يقف ضد الاسلام ويعمل ضد مصلحة البلد اقف ضده. والدين الاسلامي دين سياسة ودين دولة ودين حكم ولا يمكن ان يتجرد عن السياسة ففيه تجد كل شيء، تشريع الارث وقوانين الحرب وغيرها لو نطبق الاسلام بشكل صحيح لعشنا بسعادة فمثلا خذ تنظيم القاعدة التي تقتل على الهوية وتذبح بلا رحمة وكل هذا بعيد عن الاسلام فقبل الحرب كنت اقدس اسامة ابن لادن واعتبره مجاهدا قاتل الشيوعية وحمى المسلمين في الشيشان ولكن بعد ان رأيت اعمال القاعدة في العراق لعنت القاعدة وابن لادن الف مرة فهو وقاعدته يشوهان صورة الاسلام.

* كمجلس للحوار الوطني من اين تمولون حركتكم وخاصة ان هناك ضبابية في تمويل الكثير من الاحزاب والحركات السياسية العاملة في الساحة السياسية؟

- ليس لدينا اي تمويل خارجي وانا اصرف على المجلس من اموالي الخاصة فقد مارست العمل التجاري قبل ان انخرط في مجال السياسة ولكن في الفترة الاخيرة اضطررنا ان نغلق مكاتبنا في تكريت و كركوك وديالى والبصرة وبعض من مناطق بغداد بسبب قلة امكانياتنا المالية وقد عجزنا عن توفير المبالغ اللازمة لاستمرار عمل هذه المكاتب.

*ما موقفكم من المصالحة الوطنية وخاصة مع البعثين؟

- نحن لا ندعوا لعودة البعثين ليحكموا العراق ولا ندعوا لعودة حزب البعث. هناك اكثر من مليوني بعثي في العراق وعلينا ان نفرق بين من اضطر للانتماء لحزب البعث بسبب لان اغلب دوائر الدولة وحتى الجامعات مغلقة، وبين من آمن عقائديا به وحتى قسم من هولاء لم يكونوا سيئين، وعلينا ان نفتح صفحة جديدة واذا اردنا ان نتعامل مع كل الملفات علينا ان نفتحها جميعها من عام 1958 وان يحاسب كل من اساء الى الشعب العراقي وارتكب الجرائم بحقه فمثلا الحزب الشيوعي، فقد ارتكب الشيوعيون فضائعا لا تقل عما ارتكبه البعثيون من قتل واعدامات علنية في بغداد وكركوك، مثلما يجب ان يحاسب كل من ارتكب الجرائم بحق الشعب العراقي الان من تهجير وقتل واعتقد ان القضاء سيكون هو الفيصل في هذا الامر حتى بالنسبة للبعثيين فكل من ارتكب جرم او اساءة بحق الشعب العراقي، القضاء وحده من يقرر مصيره.

* هل الحكومة جادة في دعوات المصالحة، ام انها شعارات من اجل الانتخابات القادمة؟

- نعم اعتقد ان الحكومة بشخص رئيسها الاستاذ نوري المالكي جادة كل الجدية في الدعوة للمصالحة ولكن ما يتعرض له المالكي من ضغوط كثيرة من جهات مشاركة في العملية السياسية تحاول ان تعرقل مساعيه في هذا الاتجاه، ويجب ان نفتح صفحة جديدة لكي نبني وطننا.

* الشيخ خلف العليان هل هو متفائل من مسيرة العملية السياسية الان؟

- كنت متفائلا بشكل كبير قبل الانتخابات وخاصة بالخطوات التي اتخذتها الحكومة واتجهت بشكل صحيح نحو ثوابت وطنية وهذا ما دعانا لان نقف معها ونؤيد مواقفها ولكن بعد الانتخابات والتزوير الذي حدث وبشكل كبير في ديالى والانبار وصلاح الدين وبشكل غير مسبوق والمفوضية ليست مستقلة ومسيسة ولها يد كبير في ما حدث من تزوير وخاصة في مكاتبها في هذه المحافظات واغلب موظفيها من الحزب الاسلامي فمثلا الحزب الاسلامي حصل في الانبار على 2400 صوت فقط وهي لا تؤهله للحصول على مقعد فمن اين له الحصول على ستة مقاعد، هناك اتفاق، تدخل حتى الاميركان في النتائج.

*{ margin: 0; padding: 0; } ol, ul, li{ list-style: none; } body { padding: 5px; direction: rtl; text-align: justify; font: bold 96% "Times New Roman"; } img{ border: 1px ridge #0C61A0; background: none; } .story{ line-height: 1.5em; } .source{ color: #900; } .timestamp{ float: right; font: bold 100% "times new roman"; } .printLogo{ float: left; } .printLogo img{ margin-right: 5px; padding: 0; border: 0; } .sectionsTitleList{ clear: right; margin: 1em 0; width: 250px; _width: auto; *width: auto; } .sectionsTitleList li{ list-style: inside url(http://static.alrayy.com/alrayy/static/circle.gif); } .section{ margin-top: 12px; } h3{ font-size: 130%; line-height: 1.4em; text-align: center; color: #0C61A0; } h4{ text-align: center; } h4, h4 a, h5{ clear: both; color: #903; font-size: 120%; } h5{ clear: right; } p{ margin: 9px 0; } a{ text-decoration: none; } #footer{ margin: 0 24px; padding-top: 5px; border-top: 1px ridge #999; text-align: center; } #footer, #Footer a{ color: #666; } .big img{ padding: 4px; width: 210px; height: 140px; } .storyMainPicture{ clear: left; width: 314px; } .storyMainPicture img{ width: 300px; height: 200px; } .picture{ display: inline; float: left; margin: 5px; text-align: center; } .pictureWithComment{ padding: 5px; overflow: hidden; background: #E9ECC5; } .pictureWithComment img{ margin: 0 0 5px; } .fulled img{ padding: 5px; width: 300px; height: 200px; } .big .pictureWithComment{ width: 222px; } .pictureWithComment span, .blockquote span{ display: block; clear: both; margin: 0 12px; } .blockquote{ float: left; margin: 5px; padding: 5px; width: 250px; background: #E8F6F6; } .hasBlockquoteSource .blockquoteSource{ margin-top: 5px; color: #083984; text-align: left; } .pictureComment, .blockquote .text{ font: 80% tahoma; } .isBlockquote .pictureComment, .blockquote .text{ text-align: right; text-indent: 30px; background: right top url(http://static.alrayy.com/alrayy/static/quote-start.gif) no-repeat; } #story .pictureComment, .blockquote .text{ font-size: 90%; } .blockEnd{ display: none; width: 25px; height: 20px; overflow: hidden; font-size: 20px; line-height: 20px; background: left bottom url(http://static.alrayy.com/alrayy/static/quote-end.gif) no-repeat; } .isBlockquote .blockEnd, .blockquote .blockEnd{ display: inline; }